السبت، 10 أكتوبر 2026 02:41
كندا اليوم

مراهنات على استفتاء ألبرتا تتصاعد قبل 19 أكتوبر — لماذا تُسمح رغم الحظر؟

أسواق المراهنات

المئات من الأشخاص يضعون رهانات على نتيجة استفتاء ألبرتا المقرر في 19 تشرين الأول/أكتوبر عبر أسواق توقعية إلكترونية، وفق تقارير عن نشاط متكرر على منصات مثل Polymarket وKalshi. رغم حظر المقامرة على الأحداث السياسية في المقاطعة، تستمر صفحات الأسواق في عرض الاحتمالات وخيارات التداول.

المنصات تعرض الآن فرص النجاح لكل خيار من سؤال الاستفتاء، وفي إحدى الأسواق على Kalshi كان احتمال تمرير الخيار الثاني من سؤال الانفصال منخفضاً إلى نحو 8% وفق ما أظهره أحد الصفحات يوم السبت. إلا أن تداول سكان المقاطعة على هذه الصفحات ممنوع رسمياً بموجب قواعد المقاطعة.

كيف تعمل أسواق التوقعات وما فرقها عن القمار التقليدي

تختلف أسواق التوقعات عن مواقع القمار التقليدية؛ فهي تتيح عقوداً بسيطة تدفع دولاراً واحداً إذا تحقق حدث معيّن ولا تدفع شيئاً إذا لم يحدث. الصفحات تنشر الاحتمالات وخيارات التداول بدلاً من تذاكر الرهانات التقليدية، ما يجعلها جذابة لمراقبي السياسة والمضاربين على حد سواء.

موقف الحكومة والتحذير الرسمي

قال وزير خدمة ألبرتا ديل نالي إن “المراهنات على الأحداث السياسية محظورة في ألبرتا بسبب خطر التلاعب والمعلومات الداخلية”، ودعا السكان إلى تجنب أي موقع يقدم هذا النوع من الرهانات. وأضاف نالي أن أي منصة لا ترغب في الالتزام بقواعد المقاطعة يجب أن تمنع وصول مستخدمي ألبرتا إلى خدماتها عبر الحجب الجغرافي.

خلال العام الماضي ظهرت أسواق تتعامل مع موضوع انفصال ألبرتا على نحو متكرر، وما زال نشاط التداول يظهر يومياً في بعض الصفحات المرتبطة بالاستفتاء، رغم تحذيرات المسؤولين.

تُجرى مراهنات علنية على نتائج استفتاء ألبرتا عبر منصات توقعية تعرض فرص الفوز وخيارات التداول وتعمل بعقود تدفع دولاراً واحداً إذا تحقق الحدث، فيما تحظر ألبرتا المراهنات السياسية بسبب مخاطر التلاعب والمعلومات الداخلية.

صعوبات التنفيذ وإمكانية الالتفاف على الحظر

قال باحث المقامرة وأستاذ جامعة ليذر بريدج روبرت ويليامز إن التداول الداخلي ومعلومات المطلعين يمثلان مشكلة يصعب كشفها في أسواق التوقعات، وإن التنظيم يواجه تحديات كبيرة. وعلق بأن “شخصاً يريد حقاً المراهنة على انتخابات ألبرتا، أعتقد أنه ربما يستطيع أن يجد موقعاً يسمح له بذلك”، مشيراً إلى أن الحجب الجغرافي الذي طبّقته منصات مثل Polymarket وKalshi لا يمنع كل الطرق للوصول.

أوضح التقرير أن بعض المنصات جغو-بلوكت (حجبت الوصول حسب عناوين IP من ألبرتا)، لكن هناك طرقاً فنية ومزودين خارجيين ومنصات أخرى خارج نطاق الحجب يمكن للمستخدمين الوصول إليها لتجاوز القيود.

خلاصة الوضع ودرجات المخاطر

يبقى الاستفتاء على جدول الذهاب في 19 أكتوبر، والأسواق التوقعية تواصل عرض رهاناتها وبياناتها حول الاحتمالات. الحكومة الإقليمية تحث على الامتناع وتطالب المنصات بفرض حجب فعّال لمستخدمي المقاطعة، بينما يقول باحثون إن إمكانية التلاعب ومعلومات المطلعين والالتفاف على الحجب تجعل التنظيم صعب التطبيق عملياً.

في ضوء هذه المعطيات، لا يزال السؤال قائماً حول مدى قدرة السلطات على تطبيق الحظر ومنع تأثير الأموال والمعلومات الخاصة على نقاش عام حساس مثل استفتاء ألبرتا.

المصدر: Edmonton Journal

المزيد من الأخبار