أعلنت خدمة إصلاح كندا عن توسيع مجموعة مستلزماتها الصحية داخل المؤسسات الفيدرالية لتشمل مستلزمات تهدف إلى الحد من الضرر، من بينها مصاصات ورقية وشرائط معدّة للاستخدام في التدخين وفحوص لاكتشاف مواد مثل الفنتانيل والبنزوديازيبينات والزيلزين. الوثيقة التي تداولها موظفون على وسائل التواصل أكدت أن هذه الخطوة تهدف لتقليل مخاطر الإصابة والعدوى بين النزلاء.
وفق المذكرة، تُعرَف المصاصات الورقية بأنها مُدخلة “لاستخدام الشم الأكثر أماناً” و”معدّة لاستنشاق مواد على شكل مسحوق أو استنشاق بخار من مواد مُسخّنة”، وتُبرّر هذه الإضافة بأن المصاصات المنزلية أو المصاصات البلاستيكية قد تُسبب جروحاً داخلية في الأنف وتزيد خطر انتقال أمراض مثل التهاب الكبد B وC.
محتويات التوسعة وأسبابها
إلى جانب المصاصات الورقية، تنص المذكرة على توزيع شرائط من الفويل لـ”التدخين الأكثر أماناً”، وأشرطة اختبار للكشف عن الفنتانيل والبنزوديازيبينات والزيلزين. الوثيقة برّرت إدخال هذه المستلزمات بأنها استجابة لـ”زيادة حالات الاستنشاق والتدخين والشم بين النزلاء”، وبأن سياسات الحد من الضرر يجب أن تتكيف لتقليل مخاطر الجرعات الزائدة ومنع انتقال الأمراض والامتثال للممارسات المبنية على الدليل.
في رسالة إلكترونية أكدت لورانس كوتي، مسؤولة الاتصالات في خدمة إصلاح كندا، أن الوثيقة المنشورة على وسائل التواصل صحيحة و”طُوّرت لتزويد جميع الموظفين بمعلومات حول توسيع منتجات الحد من الضرر”، وأن خدمات الصحة في المؤسسات تتضمن تدابير تهدف إلى الوقاية وتخفيف الأضرار المرتبطة بتعاطي المواد.
تنص المذكرة على أن المصاصات الورقية وأشرطة الفويل وأشرطة فحص الفنتانيل والبنزوديازيبانات والزيلزين تم إدخالها استجابةً لارتفاع حالات الشم والتدخين والاستنشاق بين النزلاء، بهدف تقليل مخاطر الجرعات الزائدة ومنع انتقال الأمراض المعدية.
كيف ستطبّق الإجراءات عملياً؟
توضح المذكرة أن وجود هذه الأدوات بمفردها لن يؤدي بالضرورة إلى توجيه تهم جنائية؛ لكنها تشترط أن تُتبع الإجراءات التشغيلية القياسية إذا وُجدت هذه المستلزمات مصحوبة بمواد محظورة أو أدوات غير مصرح بها. وفي الوقت نفسه، أكدت الخدمة أنها “تحافظ على إجراءات صارمة” لمعالجة إدخال وتهريب وتمويل وتوزيع المواد غير المصرح بها داخل مؤسساتها وتحاسب المتورطين.
توازن بين الصحة والأمن
تضع خدمة إصلاح كندا سياسات الحد من الضرر في إطار اعترافها بأن تعاطي المواد يُعد مشكلة صحية، لذلك تُصنَّف المستلزمات المعتمدة ضمن هذه السياسات على أنها ليست مهربة بحد ذاتها. ومع ذلك، تؤكد الوثيقة أن مخاطر الجرعة الزائدة والسمية ما تزال قائمة، ما يعني استمرار جهود الوقاية والعلاج والأمن في آن واحد.
تبقى تفاصيل جدولية التوزيع وطريقة الوصول إلى هذه المستلزمات داخل المؤسّسات، وإجراءات التدريب للموظفين على التعامل معها، أموراً لم تُذكر في المذكرة المنشورة أو في بيان الاتصالات الذي تلقّفه المسؤولون. وستعتمد الخطوات العملية على توجيهات تشغيلية داخلية تصدرها الخدمة لاحقاً.
المصدر: National Post