أعلنت حكومة كارني أنها تضع وزنها لدعم مشروع قطار فائق السرعة يربط بين كالجاري وإدمونتون. الحكومة وصفت القطار السريع بأنه يجب أن يكون «حجر الزاوية» لسياسة النقل الجماعي في البلاد، وفق بيان حول توجّهاتها في قطاع النقل.
القرار يأتي في سياق سلسلة مبادرات تشجّع تطوير شبكات القطارات السريعة في كندا؛ إذ سبق أن تبلور مشروع مماثل لخط سريع بين كيبيك وتورونتو، وتقول حكومة كارني إنها تعتمد تجربة هذه التوجّهات عند دراسة مشاريع جديدة.
موقع الدعم الحكومي
الحكومة لم تذكر في البيان تفاصيل حول جدول زمني أو تمويل أو شركاء محددين لمشروع TGV بين كالجاري وإدمونتون، لكنها أكدت أن الأمر يحظى بأولوية سياسية وأنها ستُبذل جهوداً لدعم المضيّ قدماً في دراسة الجدوى وخيارات التنفيذ.
تبنّي الحكومة لموقف داعم يعكس توجهها العام نحو إعطاء أولوية لوسائل النقل الجماعي عالية السعة والسرعة، مع الإشارة إلى أن مشاريع مماثلة سبق أن وضعت على خارطة النقاش الوطني.
حكومة كارني ترى أن القطار فائق السرعة يجب أن يكون حجر الزاوية لمنظومة النقل الجماعي في كندا، ولذلك وضعت كل ثقلها لدعم مشروع إنشاء TGV بين كالجاري وإدمونتون، بعد انخراطها في مشروع مماثل يربط كيبيك بتورونتو.
ماذا يعني هذا للمناطق المعنية؟
دعم الحكومة يفتح الباب أمام سلسلة عمليات تقييم ودراسات تقنية واقتصادية للمشروع. الجهات المحلية في ألبرتا قد تتلقى إشارات إيجابية لبدء محادثات أوسع حول ربط كالجاري وإدمونتون بخط سريع، لكن أي خطوات تنفيذية مستقبلية تتطلب مزيداً من التفاصيل الرسمية.
حتى الآن، المعلومات المؤكدة تقتصر على الموقف السياسي للحكومة؛ ولم تُعلن بعد أي تفاصيل حول التمويل أو الجداول الزمنية أو دراسات الجدوى الخاصة بمشروع TGV بين كالجاري وإدمونتون. الحكومة ذكرت فقط أنها ستدعم المضي قدماً في المبادرة وفق الأطر المتاحة.
المصدر: La Presse