أفادت تقديرات إسرائيلية بأن محاولة اختطاف طائرة يوم الأربعاء أُحبطت بعدما حاول طيار مساعد إسقاط الطائرة التي كانت تقل 174 راكباً. عدد من الركاب الإسرائيليين، على الأقل أربعة، تدخلوا وتمكنوا من إجبار المهاجم خارج قمرة القيادة والسيطرة على الوضع.
الخبر تصدّر تغطيات اليوم إلى جانب سِجل قضايا محلية تشمل دعوى قضائية تتعلق بقرار اللقاح الإلزامي في القوات الكندية ودراسة لزيادة الإنفاق الفدرالي على الشعوب الأصلية. المواد المجمعة هنا تلخّص أبرز الوقائع المدرجة في موجز أخبار الظهيرة.
تفاصيل محاولة اختطاف طائرة وإجراءات الركاب
بحسب إفادات وردت في الحسابات الأولية، حاول الطيار المساعد توجيه الطائرة نحو وقوع مأساوي قبل أن ينجح ركاب إسرائيليون في إخراجه من قمرة القيادة والسيطرة على أدوات الطيران. أحد هؤلاء، يانيف هايون، قال إنه أمسك بالمهاجم ووضعه في قبضة قبل سحبه من موقعه ثم عاد لتشغيل أدوات الطيران مع آخرين من الركاب.
الواقعة تبرز دور ركاب على متن الرحلة في منع كارثة محتمَلة، فيما تعمل الجهات المعنية على جمع مزيد من التفاصيل حول دوافع المهاجم وحالته القانونية والطبية بعد السيطرة عليه. حتى الآن تظل المعلومات الأساسية المؤكدة هي محاولة إسقاط الطائرة وعدد الركاب (174) وتورّط عدة ركاب إسرائيليين في إحباطها.
قضية إطلاق النار على كنيسة وروابطها بدعوى لقاح كوفيد
في ملف منفصل لكنه ذي صلة وطنية، كان شون وارد، الذي قُتل برصاص شرطي أثناء مهاجمته لكنيس في بِلڤيل، أونتاريو، أحد 128 عضواً أو موظفاً سابقاً في القوات الكندية الذين زعموا أن مساراتهم العسكرية تضررت بسبب قرار فرض لقاح كوفيد الإلزامي. محامي الأطراف التي رفعت الدعوى صرّح بأن “التقاضي لم يبدأ بوجود السيد وارد، وأن الأساس الواقعي والقانوني للدعوى لا يعتمد عليه”.
تصوير القضية في الإعلام أعاد النقاش العام حول آثار سياسات اللقاح الإلزامية على العاملين في القوات المسلحة والكفالات القانونية المحيطة بها.
أمسكت بالمهاجم ووضعته في قبضة خانقة ثم سحبته خارج قمرة القيادة. اتصلت بالإسرائيليين الذين كانوا معنا، ثم عدت وتولّيت أدوات التحكم؛ كنا أربعة على الأقل من ركاب إسرائيليين ساهمنا في إحباط محاولة إسقاط الطائرة التي كانت تقل 174 راكباً.
دراسات الإنفاق وأصوات دبلوماسية وسياسية
نشرت دراسة لمعهد فريزر تشير إلى أن الإنفاق الفدرالي المعدّل حسب التضخم على الشعوب الأصلية ارتفع من 10.3 مليار دولار إلى 40.8 مليار دولار خلال العقد الذي سبق 2024/25، بمعدل نمو سبع مرات أسرع من إجمالي الإنفاق الفدرالي. مع ذلك، ترى الدراسة أن التحسّن الطفيف في رفاه مجتمعات الأمم الأولى يعود إلى زيادة مخصصات “منافع الطفل الكندية” أكثر من كونه نتيجة مباشرة لزيادة الإنفاق الفدرالي على البرامج الموجّهة للشعوب الأصلية.
على صعيد آخر، أثار تعليق تداولَه مديرون لعملاء ضغط أمريكيين قلقاً لدى الحضور حين وجّه رسالة قال فيها: “مذكرة إلى كندا: لا يمكنكم فعل ذلك… إذا تدخلتم في انتخاباتنا في ولايتَي مين وميشيغان، فستدفعون ثمناً أكبر”، ما يعكس توجهاً للاهتمام بالتأثيرات السياسية لخلافات تجارية وثنائية.
سياق حزبي وإعلامي محلي
على الصعيد المحلي في كولومبيا البريطانية، ترسم التغطية السياسية سجالاً حول شرعية فوز لورن دوركسون كقائد مؤقت للحزب المحافظ الإقليمي، إذ تثار تساؤلات حول بند دستوري يحظّر القائد المؤقت من الترشّح للقيادة الدائمة، بينما يرى البعض أن الالتزام الحرفي بالقواعد قد يؤدي إلى نتائج غير متوقعة داخل بنيات الحزب والحكومة المحلية.
تجمع هذه العناوين بين واقعة أمنية دولية طارئة ومسائل قانونية وسياسات داخلية واقتصادية، ما يعكس تنوّع القضايا التي تهم القارئ الكندي اليوم.