عاد توماس لوكاشوك، نائب رئيس وزراء ألبرتا السابق، إلى منبر النقاش السياسي أمام جمهور من مجتمع الأعمال في تورونتو محذِّراً من مخاطر انفصال مقاطعة ألبرتا، ومشدداً على أن التطورات الفدرالية الأخيرة تغير معالم الحوار الإقليمي. بين عناصر هذا التطور ذكر لوكاشوك خبر تسريع مشروع بايسيفيك لينك الذي رُفعَ باعتباره ذا مصلحة وطنية.
بحسب ما نقله لوكاشوك عن خبر صدر يوم الخميس، أعلن رئيس الوزراء مارك كارني عن إجراءات لتسريع العمل على مشروع بايسيفيك لينك الذي يَرِبط ألبرتا بالساحل الغربي، وهو ما اعتبره المتحدث مدخلاً جديداً في طابع النقاش الوطني حول مكانة ألبرتا داخل الاتحاد.
مضمون التحذير أمام مجتمع الأعمال
ركز لوكاشوك في كلمته على المخاطر السياسية والاقتصادية التي قد تنشأ من ترجيح لغة الانفصال في الخطاب العام، مع الإشارة إلى أن أية قرارات فدرالية كبيرة مثل تسريع خط أنابيب يُدخل عناصر وطنية جديدة يمكن أن تغيّر أولويات الجهات الفاعلة داخل المقاطعات.
لم يذكر التقرير أي تفاصيل إضافية عن مواعيد تنفيذ المشروع أو ردود فعل حكومات المقاطعات، واكتفى بنقل أن الإعلان جاء قبل كلمة لوكاشوك بقليل مما أعطى كلمته وزناً إعلامياً أكبر في العاصمة الاقتصادية أونتاريو.
ذكر لوكاشوك أن إعلان الخميس عن قرار رئيس الوزراء مارك كارني بتسريع مشروع بايسيفيك لينك، الذي يربط ألبرتا بالساحل الغربي، يمثل تطوراً جديداً يطبع النقاش الوطني ويعيد ترتيب أولويات الحوار حول قضية انفصال المقاطعات.
ردود الفعل والسياق المتاح
المصدر الأصلي للخبر نقل فقط ما جاء في كلمة لوكاشوك وإشارة إلى خبر الإعلان الفدرالي؛ ولا تضمن نقل تصريحات إضافية من الحكومة الفدرالية أو من حكومات المقاطعات. لذلك يبقى السياق الكامل لتداعيات إعلان تسريع مشروع بايسيفيك لينك غير متوافر في المادة المنشورة حتى الآن.
من جهته، ركّز لوكاشوك، المعروف بعمله السابق في حكومة ألبرتا، على دعوة الوسط الكندي إلى تعاطٍ واقعي مع قضية الوحدة الوطنية ومخاطر الانزلاق نحو خطاب الانفصال، في وقت تظهر فيه قرارات مرتبطة بمشاريع البنية التحتية الكبرى إمكانية تحويل الخلافات الإقليمية إلى سجالات وطنية.