الإثنين، 12 أكتوبر 2026 00:25
كندا اليوم

STM ترفض مسدسات الكونستابل وتستعين بخبير أمني سابق لمواجهة انعدام الأمن

رفض التسليح

STM ترفض مسدسات الكونستابل وتستعين بخبير أمني سابق لمواجهة انعدام الأمن

أعلنت شركة مواصلات مونتريال (STM) رفضها التام لتسليح الكونستابل العاملين في شبكة المترو بمُسدسات، مبررة القرار بملاحظة ميل بعض العناصر إلى اللجوء السريع إلى استخدام القوة. في المقابل، أعلنت المؤسسة تعيين المدير الأمني السابق Martin Prud’homme للعمل على ملف انعدام الأمن في المترو.

يأتي القرار في سياق تصاعد مخاوف الركاب والعاملين من الحوادث ومظاهر العُنف داخل محطات القطارات وبين العربات، وهي المخاوف التي دفعت STM إلى إعادة التفكير في سياساتها الأمنية بدل تسليح الكونستابل مباشرة. لم تُذكر في البيان تفاصيل خاصة بآليات التدريب أو شروط التجهيز التي قد تُدرج مستقبلاً.

مبررات الرفض وتفاصيل الاختيار

أوضحت الجهة المسؤولة أن التسليح بمسدسات الكونستابل قد يزيد من مخاطر استخدام القوة بصورة مبكرة أو غير متناسبة، وهو ما اعتُبر عاملاً محذراً في قرارها بعد مراجعات داخلية. وفي الوقت نفسه، اختارت STM التوجه إلى تعميق العمل الاستخباراتي والتنسيق الأمني عبر استقدام خبرة قيادية سابقة في قوات الأمن.

التعيين الذي أُعلن يتعلق بـMartin Prud’homme، الذي شغل منصب رئيس سابقة في جهاز أمني إقليمي، وتم استدعاؤه بحسب STM للتركيز على اقتراحات عملية وتقنيات إدارة المخاطر في الشبكة، من دون أن تُفصح الشركة عن تفاصيل وظيفية أو جدول زمني محدد لمهامه.

أعلنت الـSTM رفضها تزويد كونستابل المترو بمسدسات الكونستابل لأن بعض العناصر تميل إلى اللجوء السريع إلى القوة، وفي المقابل استقدمت مديراً أمنياً سابقاً، Martin Prud’homme، للعمل على احتواء ملف انعدام الأمن في شبكة المترو.

توجيهات مستقبلية وتأثير القرار

قرار رفض مسدسات الكونستابل يضع التركيز على بدائل أمنية غير تسليحية، مثل تعزيز التنسيق مع سلطات إنفاذ القانون، تحسين آليات المراقبة، وتطوير بروتوكولات التصرف في حالة الحوادث. وستكون قدرة STM على إقناع الجمهور بفعالية هذه البدائل عاملاً مركزياً في ردود الفعل حول القرار.

حتى الآن، لم تُعلن STM عن جداول زمنية لتنفيذ توصيات Martin Prud’homme أو عن تعديلات تنظيمية داخلية تتيح مراجعة موقفها من مسألة تسليح الكونستابل لاحقاً. تبقى مسألة توازن الأمن وسلامة الركاب والعاملين محور المتابعة في الأسابيع المقبلة.

تجدر الإشارة إلى أن الموضوع يندرج ضمن نقاش أوسع حول دور الكونستابل في شبكة النقل العام وصلاحياتهم وحدود تدخلهم، وهو نقاش قد يستدعي إشراك جهات رقابية ومجتمعية قبل أي تغيير جذري في سياسات التسليح.

المصدر: La Presse

المزيد من الأخبار