الأحد، 11 أكتوبر 2026 07:33
كندا اليوم

تسارع بناء مركز بيانات بيل كندا للذكاء الاصطناعي في ساسكاتشوان

تقدم في الموقع

تسارع بناء مركز بيانات بيل كندا للذكاء الاصطناعي في ساسكاتشوان

أعلنت حكومة ساسكاتشوان وشركة بيل كندا عن تقدم ملموس في أعمال بناء مشروع مركز بيانات بيل المخصص لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي على موقع يبعد جنوب شرق مدينة ريجينا. تبلغ تكلفة المشروع 1.7 مليار دولار ويصمم لتوليد طاقة تشغيلية مبدئية بقدرة 300 ميغاواط.

الموقع يمتد على 65 هكتاراً، ويشهد حالياً حركة أعتدة معدات وعمال، وقال وزير استثمارات التاج جيريمي هاريسون إن نحو 500 عامل يعملون في الموقع في أي وقت. ثلاثة من أصل أربعة صالات بيانات أُنجزت هيكلياً، وجدران إحدى الصالات باتت تقترب من الإكمال.

حالة الإنشاءات والموقع

في محيط المباني توجد عشرات المقطورات ومخزون أنابيب فولاذية وأكوام ترابية، وتراقب كاميرات أمنية مداخل ومخارج الموقع. المشاهد الميدانية تظهر استمرار أعمال التأطير والتجهيز لربط المنشآت بالشبكات والمرافق المطلوبة لتشغيل مرافق الذكاء الاصطناعي.

الزبائن والجدول الزمني

أبلغ جون واتسون، رئيس مجموعة بيل، الصحافيين أن الصالتين الأوليين من المقرر أن تبدأ عملياتهما خلال النصف الأول من العام المقبل. أبرز المستأجرين الرئيسيين للمشروع هما شركتا CoreWeave وCerebras، اللتان ستشغلان بنية تحتية متقدمة لمعالجة أحمال الذكاء الاصطناعي.

المشروع الذي تبلغ كلفته 1.7 مليار دولار ويقع على أرض مساحتها 65 هكتاراً يعمل على تشغيل نحو 500 عامل يومياً، وتهدف إدارة الموقع لتشغيل الصالتين الأوليين في النصف الأول من 2027 مع خطط توسع أكبر مستقبلية.

خطط التوسع والتأثير الاقتصادي

أوضحت بيل أنها تسعى لتوسيع المشروع ليصل إلى 1.2 غيغاواط، وهو سيناريو تقدر تكلفته بنحو 50 مليار دولار ويتطلب إنشاء محطة غاز طبيعي مخصصة لتأمين الطاقة. واتسون قال إن لا جداول زمنية محددة للتوسع، مؤكداً فقط أن التوسعة “ستكون ربما أكبر بمرتين من هذا المشروع” وستجري في محيط الموقع الحالي.

حكومة المقاطعة ومحطة بيل يتوقعان أن يوفر التوسع فوائد اقتصادية أوسع، وقال هاريسون إن المشروع قد يدعم 500 وظيفة دائمة في الموقع إضافة إلى ما يصل إلى 3,000 وظيفة خارج الموقع وفي المجتمع. كما أعلن هاريسون أن بيل ستنقل مقرها لقطاع شبكات الذكاء الاصطناعي إلى ريجينا، ما سيضيف نحو 100 وظيفة إدارية للمدينة.

التحالفات والاعتراضات المحلية

ذكرت بيل نواياها للتعاون مع جامعة ريجينا في بحوث قد تشمل استخدام حرارة المنشأة للأغراض الزراعية في بُنًى مثل البيوت المحمية. من جهة أخرى، شهد المشروع احتجاجات خلال العام الماضي بدعوى مخاوف بيئية وتأثيرات على شبكة الكهرباء، فضلاً عن انتقادات حول سرعة الموافقة الحكومية وغياب مشاورات عامة كافية.

وردّاً على المطالب بعقد جلسات عامة تستمع للمخاوف، قال هاريسون إن السكان يدعمون المشروع، بينما ظلّت المعارضة تطالب بإجراء مشاورات قبل المضي قدماً في تطوير منشآت بهذا الحجم.

ردود رسمية ومواقف محلية

قال عمدة ريجينا تشاد باتشينسكي إن المشروع سيعزز مكانة المقاطعة كمركز للابتكار والنمو، وأن الوظائف التقنية المتوقعة ستساعد في احتفاظ المقاطعة بالشباب الموهوبين وجذب عائلات وعمال جدد. تظل متابعة تنفيذ الجداول الزمنية وتأثيرات استهلاك الطاقة والبيئة محط اهتمام عام ومحلي.

يبقى موعد تشغيل الصالتين الأوليين وخطط التوسع المستقبلية عوامل مفصلية ستحدد مدى تأثير المشروع الاقتصادي والبيئي على ساسكاتشوان ومحيط ريجينا في السنوات المقبلة، في حين يستمر العمل الميداني على الأرض بوتيرة واضحة.

المصدر: Global News

المزيد من الأخبار