الخميس، 8 أكتوبر 2026 08:05
كندا اليوم

بعد هجوم حريق متعمد.. النائبة سلمى زاهد تحذر: العنف ضد النواب يعرّض الجميع للخطر

تحذير نيابي

بعد هجوم حريق متعمد.. النائبة سلمى زاهد تحذر: العنف ضد النواب يعرّض الجميع للخطر

أعربت النائبة الليبرالية عن قلقها من تصاعد “العنف ضد النواب” بعد حادثة في أغسطس حين ظهر تسجيل لرجل يُشعل مركبات خارج منزلها في ضاحية سكاربورو بتورونتو، وما زالت الشرطة تعتبر الحادث محاولة إحراق. قالت زاهد إن الحادث دفعها إلى تعزيز الإجراءات الأمنية حول منزلها وتوفير حراسة على مدار الساعة.

تصريحات زاهد، التي صدرت هذا الأسبوع، ربطت بين الحادث وتصاعد خطابات التحريض العنيف الموجهة ضد سياسيين، بما في ذلك دعوات ضد قادة أحزاب أخرى. وذكرت النائبة أن عملاً صحفياً دعا إلى إجراءات ضد زعيم الحزب الديمقراطي الجديد لأفكار حول إسرائيل، وهو ما اعتبرته وضعاً يعرض هذا القائد للخطر.

خلفية الحادث وردود الأفعال

في أغسطس، تناقل تسجيل يظهر إشعال مركبات خارج منزل زاهد في سكاربورو، وتعتقد الشرطة أن الحادث كان تعمداً. منذ ذلك الحين أوضحت زاهد أنها تعتمد على حراسة أمنية مستمرة لحماية المنزل، وأكدت على مخاوفها من أن أي خطاب عنيف قد يتحول إلى أعمال فعليّة تُعرض النواب للخطر.

تعليق زاهد جاء عقب اعتقالين حديثين على خلفية تهديدات بقتل موجهة إلى رئيس الوزراء مارك كارني، وهي حوادث تراها النائبة مؤشرات على مشكلة أوسع تتخطى حادثتها الشخصية.

تقول زاهد إنها باتت تعتمد على حراسة منزلية على مدار الساعة بعد تسجيل لشخص أشعل مركبات أمام منزلها في سكاربورو في أغسطس، وترى أن تصاعد خطاب التحريض والتهديدات يربط بين هذه الحوادث ويعرض النواب للخطر.

نداء لرفض التحريض

دعت زاهد الكنديين إلى رفض أي خطاب يدعو للعنف أو يستهدف نواب الشعب، مؤكدة أن النقاش السياسي ينبغي أن يبقى قوياً لكنه غير عنيف. وأشارت إلى أن العنف ضد النواب لا يهدد أفراداً معينين فحسب، بل يؤثر في قدرة البرلمان على أداء دوره والديمقراطية بشكل عام.

ختمت النائبة دعوتها بالقول إن الحفاظ على سلامة أعضاء البرلمان وشدة النقاش العام يتطلبان من الجمهور والقادة السياسيين التحلي بضبط النفس ورفض أي شكل من أشكال التحريض الذي قد يؤدي إلى أعمال عنف.

المصدر: CityNews

المزيد من الأخبار