السبت، 3 أكتوبر 2026 02:01
كندا اليوم

منظمة يهودية تطالب بتحقيق بعد توزيع مطبوعات معادية للسامية في بيلفيل

نداء للتحقيق

منظمة يهودية تطالب بتحقيق بعد توزيع مطبوعات معادية للسامية في بيلفيل

دعت منظمة حقوقية يهودية إلى إجراء تحقيق فوري بعدما أعلنت شرطة مدينة بيلفيل أنها تحقق في توزيع مطبوعات معادية للسامية في أحياء في شرق المدينة هذا الأسبوع. قالت المنظمة إن المنشورات وُجدت ملصقة عند أبواب كنيس وفي أماكن أخرى، ووصفت محتواها بأنه يتضمن نظريات مؤامرة مناهِضة لليهود ودعوات تفوق بيضوية.

يأتي هذا التطور أقل من أسبوعين على محاولة هجوم دموية استهدفت كنيساً في بيلفيل خلال يوم الغفران، حادث خلّف مهاجماً ميتاً وضابط شرطة مصاباً بجروح خطيرة أثناء تأمين المصلين. الشرطة المحلية أكدت أنها على علم بتوزيع تلك المطبوعات وتباشر تحقيقاً في الواقعة.

اتهام جماعة نازية إلكترونياً

قالت B’nai Brith Canada إن أبحاثها تشير إلى أن المنشورات إما تأثرت أو وُزعت من قبل مجموعة تُعرف باسم Goyim Defense League، وهي مجموعة نازية جديدة مقرها الولايات المتحدة. المنظمة أشارت إلى سابقة نشاط للمجموعة في كندا منذ عام 2023، منها حملة توزيع منشورات في بيترفورث واعتقال مراهق في أورليا في يوليو بتهمة توزيع مواد مشابهة والمشاركة في أنشطة تلك المجموعة على الإنترنت.

تصاعد الخطاب المعادي وارتباطه بالهجوم

تضمنت بعض مواد المجموعة التي ذُكرت في الأبحاث نظريات مؤامرة تربط جائحة كوفيد-19 باليهود؛ تقارير أشارت إلى أن منفذ محاولة الهجوم الأخيرة في بيلفيل كان يعتنق مثل هذه المعتقدات وذكرها في منشوراته على منصات التواصل الاجتماعي قبل الهجوم.

استهداف هذا الكنيس، الذي لا يزال يتأثر بصدمة الهجوم خلال يوم الغفران، يشكّل محاولة جبانة لترويع وسخرية المجتمع اليهودي. يجب أن تكون هناك سياسة تسامح صفر تجاه من يسعون إلى تعريض الكنديين اليهود للخطر. — سيمون وولي

رد الشرطة وإجراءات الأمان

أعلنت شرطة بيلفيل أنها ستُكثّف دورياتها في أنحاء المدينة، مع تركيز خاص حول أماكن العبادة والمساحات المجتمعية، مشيرة إلى أن الحادث قد يثير قلق السكان. وذكرت الشرطة أنها تبقى على تواصل مع قادة المجتمع المحلي وتتخذ خطوات استباقية لدعم سلامة السكان ورفاهيتهم.

حثت الشرطة أي شخص يلاحظ نشاطاً مشبوهاً على الإبلاغ فوراً عبر خط الطوارئ 911 أو الاتصال بخط الشرطة غير الطارئ على الرقم 613-966-0882. كما دعت الشهود لأي حادث بدافع كراهية إلى التواصل لتقديم إفادات قد تساعد في التحقيق.

خلفية سابقة وأنماط نشاط

أوضحت B’nai Brith Canada أن أنشطة توزيع المنشورات والأفكار المتطرفة التي تنشرها الجماعة المعنية ليست جديدة على الساحة الكندية، وذكرت حالات سابقة في مدن أخرى خلال العامين الماضيين. المنظمة كررت دعوتها إلى ألا تتسامح السلطات مع محاولات ترهيب المجتمع اليهودي أو نشر دعاية عنصرية داخل المدن الكندية.

التحقيقات جارية لمعرفة هوية من وزع المنشورات في بيلفيل وما إذا كانت هناك صلات مباشرة بين هذه الحملة والهجوم السابق على الكنيس، فيما تبقى المدينة في حالة يقظة وضغوط المجتمع المحلي على السلطات لمحاسبة المسؤولين عن نشر خطاب الكراهية.

المزيد من الأخبار