السبت، 3 أكتوبر 2026 02:01
كندا اليوم

تعيين غراهام كار رئيساً لمجلس أمناء متحف التاريخ الكندي

رئاسة المتحف

أعلن اليوم الوزير مارك ميلر عن تعيين غراهام كار رئيساً لمجلس أمناء متحف التاريخ الكندي ولجنة إشراف متحف الحرب الكندي، على أن يبدأ دوره اعتباراً من 26 سبتمبر 2026 ويستمر لمدة أربع سنوات. الإعلان يأتي كتعيين رسمي لموقعٍ له علاقة مباشرة بحفظ وترويج التراث التاريخي الكندي.

غراهام كار يشغل حالياً منصب الرئيس ونائب المستشار في جامعة Concordia. المعيّن ولد في مقاطعة كيبيك وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة مين، ويعمل أستاذاً في قسم التاريخ بجامعة Concordia حيث يركّز بحثه على التاريخ الثقافي لفترة الحرب الباردة.

خبرة أكاديمية وإدارية

يحمل غراهام كار مزيجاً من الخبرة الأكاديمية والإدارية؛ إلى جانب قيادته الحالية في Concordia، يرأس لجنة أبحاث Universities Canada ويشارك في اللجنة التنفيذية لـBureau de coopération interuniversitaire كما يعمل في لجنة التوجيه لشراكة مناخ مونتريال (Montreal Climate Partnership). هذه المناصب تعكس مشاركته في شبكات أبحاث وتعاون بين الجامعات ومسائل بيئية وإقليمية.

من بين أدواره السابقة في الحوكمة: رئاسة مجلس U SPORTS، رئاسة الاتحاد الكندي للعلوم الإنسانية والاجتماعية (Canadian Federation for the Humanities and Social Sciences)، وترؤس لجنة اختيار منح فولبرايت بين كندا والولايات المتحدة. كما كان عضواً في مجالس جمعيات خيرية ومؤسسات مهنية مثل Centraide of Greater Montreal ومجلس القيادة للبنية الرقمية وغرفة تجارة متروبوليتان مونتريال.

وظيفة المتاحف ودور المجلس

المتحف الكندي للتاريخ يدير كل من متحف التاريخ الكندي ومتحف الحرب الكندي بالإضافة إلى المتحف الافتراضي لفرنسا الجديدة. تعمل هذه المؤسسات كمراكز بحثية ومصادر للمعلومات العامة حول تاريخ كندا، ومهمتها الأساسية تعزيز معرفة وتقدير الكنديين للأحداث والتجارب والأشخاص والقطع التي شكّلت تاريخ وهوية البلاد.

يسعدني أن يضع الدكتور غراهام كار خبرته الواسعة ومعرفته في خدمة متحف التاريخ الكندي ومتحف الحرب الكندي؛ فهاتان المؤسستان تلعبان دوراً أساسياً في حفظ وترويج تاريخنا ومساعدة الكنديين على فهم هويتهم وما يجمعهم كبلد.

جاءت كلمات الإعلان على لسان الوزير مارك ميلر، الوزير المكلف بهوية كندا وثقافتها والمسؤول عن اللغات الرسمية، الذي أكّد أهمية الخبرة التي يجلبها كار إلى إدارة هذين المؤسستين. يعكس التعيين الربط بين القيادة الأكاديمية والخبرة في الحوكمة المؤسساتية المطلوبة لإدارة متاحف وطنية ذات مهام بحثية وتعليمية.

سجل الحوكمة والارتباط بالمجتمع

لعب غراهام كار على مدار سنوات أدواراً استشارية وحكومية متعددة؛ من بينها مشاركته في لجنة العاصمة الوطنية للاستشارات في مجالات الاتصالات والتسويق والبرمجة، ما أعطاه اطلاعاً على التحديات المتعلقة بالتواصل الجماهيري وإدارة البرامج الثقافية. كما أن مشاركته في مجالس منظمات محلية ووطنية تشير إلى علاقة مستمرة مع قطاعي المجتمع المدني والقطاع الخاص.

التعيين يأتي في إطار إجراءات التعيين للمناصب ضمن حقيبة التراث الكندية، حيث تُنشر فرص التعيين على مواقع التعيينات الرسمية للحكومة الفدرالية عند توافرها ويمكن للراغبين التقدم عبر القنوات المخصصة.

تفاصيل التعيين: مدة الولاية أربع سنوات تبدأ من 26 سبتمبر 2026. سيشرف مجلس الأمناء على السياسات الاستراتيجية للمتحفين ودعم برامجهما البحثية والتعليمية، بينما يستمر المتحفان في تقديم معارض وبرامج تهدف إلى توسيع فهم الكنديين لتاريخهم المشترك.

المزيد من الأخبار