السبت، 3 أكتوبر 2026 09:55
كندا اليوم

مطالب بإنشاء مواقع مخيمات مخصصة للمشردين في إدمونتون ورفض جزئي من مجلس المدينة

نقاش البلدية

مطالب بإنشاء مواقع مخيمات مخصصة للمشردين في إدمونتون ورفض جزئي من مجلس المدينة

يدعو ائتلاف محلي في إدمونتون إلى إنشاء مواقع مخيمات مخصصة لتوفير بديل أكثر إنسانية لسياسات طرد المخيمين من المساحات العامة. يطالب الائتلاف بتهيئة أماكن محتواة وآمنة في المدينة، مزودة بمياه شرب نظيفة ومرافق صحية وإمكانيات للتخلص الآمن من الإبر، بدل معالجة الظاهرة عبر عمليات الطرد.

يقدّر الائتلاف عدد الأشخاص الذين يعيشون بلا مأوى في إدمونتون بنحو 5,000، مع وجود مساحات داخلية في ملاجئ تغطي نحو نصف هذا العدد فقط، وفق تقديراته. الائتلاف يرى أن إنشاء مواقع مخيمات مخصصة يسد فراغاً عملياً عاجلاً خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

تفاصيل الاقتراح والخدمات المطلوبة

يقترح المخطط إنشاء عدد قليل من مواقع مخيمات مخصصة مزوّدة بمياه شرب ومراحيض وصناديق نفايات ونقطة آمنة للتخلص من الإبر المستخدمة. كما طُرح استخدام حاويات شحن معدّلة كحل سكني مؤقت في بعض المواقع، لتوفير مأوى وحماية أفضل للمخيمين.

الائتلاف يؤكد أن الهدف هو “تجريب” مواقع حيث يكون الأشخاص آمنين ويتلقون دعماً، وأن تكون المساحات محدّدة ومخدومة بدلاً من ترك الناس متنقلين عبر الشوارع العامة بلا خدمات.

الائتلاف يطالب بإنشاء ‘مواقع مخيمات مخصصة’ مجهزة بمياه شرب ومراحيض وحاويات نفايات وموقع آمن للتخلص من الإبر، كبديل لسياسة الطرد التي تؤدي إلى فقدان الأغطية والأدوية وتعرض الناس لخطر البرد.

موقف مجلس المدينة والقيادات المحلية

لم تحظَ الفكرة بترحاب كامل داخل مجلس المدينة. قال عمدة إدمونتون إن المجلس لا ينبغي أن يكتفي بالبحث عن أفضل طريقة لإبقاء شخص ما في الشارع، وأضاف أنه لا يريد الاعتماد على “مخيمات مرخّصة” بل يفضّل وجود مكان فيدرالي أو بلدي يمكن نقل الناس إليه، معتبراً أن أي من الخيارين لا يوفّر النتائج المثالية.

أبدت عضو المجلس كيرين تينج تحفظات مالية وأولويات مختلفة، قائلة إنها غير متأكدة مما إذا كان التركيز ينبغي أن يكون على مواقع مخيمات مخصصة بدل استثمار الأموال في تأمين سكن دائم للأشخاص بلا مأوى، مقارنةً بتكلفة السكن الفعلي.

الواقع العملي والضغط مع اقتراب الشتاء

أشار الائتلاف إلى أن عمليات إزالة المخيمات و”الكنس” السابقة أدّت إلى خسارة أفراد بلا مأوى لثيابهم وأدويتهم ومأوياتهم، واستشهد بفترات شتاء 2023 و2024 عندما قامت قوات الشرطة وفرق البلدية بتفكيك نحو عشرات المخيمات ذات المخاطر العالية. الائتلاف يطلب على الأقل موقعاً واحداً ضمن وادي النهر، حيث يقيم العديد من الأشخاص مخيماتهم في الغابات المحيطة.

الائتلاف قال إنه مستعد للعمل مع مؤسسات أخرى لتنفيذ المواقع المقترحة، معتبرًا أن الاستثمار الجماعي في رعاية المجتمع يفيد أكثر من إنفاق الأموال على عمليات الطرد المتكررة التي لا تعالج السبب الجذري للمشكلة.

مع استمرار الانقسام بين من يطالبون بحلول مؤقتة مخدومة ومن يرى أن الحل الدائم يمر عبر الإسكان، يبقى النقاش داخل مجلس المدينة مفتوحاً بينما يطالب الناشطون بالتسريع في اتخاذ إجراءات قبل موسم البرد.

المزيد من الأخبار