زار وزير الدفاع الوطني ديفيد ماكغينتي قاعدة CFB Edmonton يوم الأربعاء، مؤكّداً أن دور ألبرتا أساسي في البنية الدفاعية لكندا في وقت يتهيّأ فيه الإقليم للتصويت في استفتاء مقرّر في 19 أكتوبر.
أمام جنود وعلم كندا مرفوع خلفه، أشار الوزير إلى أكثر من 8 مليارات دولار كاستثمارات فدرالية جارية في قطاع الدفاع، وقال بالإنجليزية: “We’re not being distracted. We’re moving forward.” وأضاف أن الزيارة تمثّل جزءاً من خطة تنفيذية قيد العمل منذ فترة.
حجم الاستثمارات وتوزيعها على القواعد
كما أوضح ماكغينتي أن جزءاً كبيراً من الإنفاق يوجّه إلى تحديث وتوسعة قواعد عدة في ألبرتا، ذكرها صراحةً: Edmonton وCold Lake وSuffield وWainwright. من بين المشاريع المعلنة، خصصت الحكومة نحو 4 مليارات دولار لـCFB Cold Lake لإضافة مرفق لسرب مقاتلات جديد، وما يقرب من 750 مليون دولار لـCFB Suffield لإنشاء مختبر ومركز تقييم للأخطار الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنَوَوية.
ردّ الحكومة الإقليمية والوظائف المتوقعة
أشار رئيس وزراء ألبرتا، مكتبُه المقتضب أشار إلى أن التوسعات العسكرية ستؤدي إلى خلق فرص عمل، مع تقدير بنحو 38 ألف وظيفة جديدة نتيجة أعمال عسكرية مستقبلية، وفق ما نقله الصحفيون عن تصريحات “Smith” خلال الزيارة.
قالت تصريحات رئيس حكومة المقاطعة إن هذه الفرص الاقتصادية تعكس تغييراً في نهج أوتاوا، وأن هناك اعترافاً بمشكلات أثارت قلق الألبرتيين ومحاولة معالجتها بصورة ملموسة.
الزيارة الخامسة لوزير الدفاع إلى ألبرتا خلال 14 شهراً جاءت مع إعلان استثمارات فدرالية في الدفاع تزيد على 8 مليارات دولار، مخصصة لتحديث وتوسعة قواعد إدمونتون وكولد ليك وصفيلد وواينرايت، بما في ذلك 4 مليارات لكولد ليك و750 مليوناً لصفيلد.
الجاهزية مقابل العناوين
عند سؤاله عن تأثير الاستفتاء المزمع في 19 أكتوبر على خطط وزارة الدفاع، ردّ ماكغينتي بأن الحكومة الفدرالية ليست مشتتة بالجدل السياسي: “This isn’t random,” وأضاف لاحقاً أن “الصيانة قد لا تتصدّر عناوين الصحف، لكن الجاهزية هي ما يهم”.
كرّر الوزير أن تنفيذ الخطة الاستثمارية في ألبرتا يأتي كخطوة مدروسة ضمن جهود أكبر لتعزيز البنية الدفاعية الوطنية، مؤكداً أن دور ألبرتا يظل محورياً في هذه الصورة الأوسع.
ماذا تعني للمجتمع المحلي؟
تنتظر المجتمعات المحيطة بالقواعد العسكرية تفاصيل إضافية عن موعد بدء المشاريع، والعقود المرتبطة بالأعمال، وكيفية توظيف العمال المحليين، وهي نقاط لم يذكرها البيان خلال الزيارة لكنها ستكون مفتاحية لتقييم الأثر الاقتصادي على المقاطعة.
أبرز ما برز من كلام المسؤولين هو الربط الواضح بين الاستثمارات العسكرية وفرص العمل المحلية، وإعلان الالتزام باستمرار العمل على تطوير البنية الدفاعية رغم المناخ السياسي المحيط بالاستفتاء.
المصدر: Edmonton Journal