بدأت صباح اليوم عملية إزالة المخيم الواقعة على ملكية خاصة عند تقاطع 20th Street وAvenue K South في ساسكاتون، بعدما كانت العمليات قد توقفت لفترة مؤقتة نتيجة احتجاجات. البلدية أكدت دعمها للعملية، مع وجود ضباط شرطة ورجال إطفاء في الموقع لتأمين العمل ومتابعة تنفيذ القرار.
المدينة وصفت القرار بأنه ضروري لمعالجة مخاوف تتعلق بالسلامة العامة، وأشارت إلى أن الإزالة ترافقت مع عروض لتقديم الدعم والخدمات لسكان المخيم، فيما أُبلغ من يرفضون تلك العروض بضرورة إخلاء المكان.
الوقائع الميدانية والإجراءات
قوات الإطفاء والشرطة شوهدت أثناء بدء تنظيف الموقع، وشاركت فرق تمثّل جهات مجتمعية وسلطوية في العمل الميداني لتقديم خيارات دعم. إزالة المخيم في ساسكاتون شملت أعمال تنظيف وعروض اتصالات بخدمات الإسكان والعلاج، لكن مسؤولي المدينة لم يحددوا حتى الآن موعداً نهائياً لنقل الأمتعة الشخصية أو التكلفة الإجمالية للمشروع.
مخاوف السلامة والسجل الأخير للحوادث
قالت البلدية إن المخيمات غالباً ما تثير مخاطر حرائق وصحة عامة وأمن، وأن مخاطر السلامة تزداد مع نمو المخيمات. منذ الاثنين، استدعت خدمة الإطفاء أربع مرات إلى حرائق مرتبطة بمخيمات: حريقان امتدّا إلى أشجار في Optimist Park، وحريق أتى على ملجأ مؤقت في فناء عقار شاغر، وحريق آخر خرج عن السيطرة في حديقة قرب Idylwyld Drive.
المدينة تؤكد أن المخيمات تشكل مخاطر جسيمة من حرائق ومشكلات صحية وانتهاكات تتضمن تعاطي مخدرات وعنفاً، وأن استئناف الإزالة يهدف لحماية السكان والخدمات المحيطة مع محاولة توصيل البدائل والدعم للمقيمين.
الجانب القانوني وردود الجهات القبلية
سبق للعملية محاولتان للحصول على أمر قضائي لإيقاف الإزالة؛ أُرفض طلب إبداء الحماية الأسبوع الماضي في محكمة الملكة بسبب عدم وجود صفة قانونية للمدعين، ومَثُل طلب ثانٍ بشكل مؤقت صباح اليوم لكنه رُفض أيضاً مع تحديد جلسة محكمة لاحقة في 27 أكتوبر.
قائد مجلس القبائل في ساسكاتون (Saskatoon Tribal Council)، Mark Arcand، وصف المخيمات بأنها شهدت تصاعداً في العنف ونشاط عصابي ووجود مخاطر مرتبطة بالمخدرات واستغلال البشر، مؤكداً أن الحل الحقيقي يمر عبر وصول الناس إلى خدمات الإسكان والعلاج والرعاية الصحية والروابط الثقافية في بيئات آمنة. المجلس عرض برامج مساندة تشمل خدمات الإسكان المتنقلة ومشروع دورات غسيل خارجية.
ملاحظات أخيرة وإجراءات لاحقة
نفت قيادة الإطفاء وجود رقم محدد حتى الآن لتكلفة هذه الحملة، وأكدت أنها تعمل بالتنسيق مع شرطة المدينة ومؤسسات مجتمعية وإقليمية لتقليل المخاطر وتأمين بدائل للسكان المتضررين. وبانتظار جلسة المحكمة المحددة في 27 أكتوبر، تستمر السلطات في تنفيذ الإجراءات الميدانية مع توفير خيارات دعم لمن تقبلهم.
المصدر: Global News