الجمعة، 9 أكتوبر 2026 10:27
كندا اليوم

وكالات فيدرالية تواصل استخدام كاميرات Hikvision رغم أمر وزيرة الصناعة

أخبار كندا

كشف تحقيق أن عدداً من الوكالات الفيدرالية رفضت الإفصاح عما إذا كانت قد أزالت كاميرات Hikvision من منشآتها، رغم أمر صدر قبل أكثر من سنة ونصف من وزيرة الصناعة بطرد أجهزة الشركة الصينية من مباني الحكومة الفيدرالية. الموقف المتباين بين المؤسسات أثار تساؤلات حول تطبيق التوجيه الوزاري وسلامة البنية التحتية الحسّاسة.

التقارير تشمل جهات حكومية بارزة أعطت ردوداً متحفظة أو امتنعت عن الإجابة، بينما اعترفت مؤسستان فدراليتان بصراحة أنهما ما زالتا تستخدمان أجهزة Hikvision داخل منشآتهما. هذا الكشف يأتي وسط موجة أخبار محلية ووطنية أخرى، من نتائج انتخابية إقليمية إلى حوادث أمنية جوية وقضايا إنسانية في المدن الكبرى.

صمت وتباين بين الوكالات حول التنفيذ

في تصريحات قدمت خلال الشهرين الماضيين، امتنع كل من Canadian Space Agency وEmployment and Social Development Canada وEnvironment and Climate Change Canada وAgriculture and Agri-Food Canada وParks Canada عن القول بصراحة إنهم أزالوا كاميرات Hikvision من مواقعهم. بالمقابل، قالت مؤسستان — National Research Council وWindsor-Detroit Bridge Authority — إنهما لا تزالان تستخدمان الأجهزة.

الوزيرة ميلاني جولي أصدرت توجيهاً قبل أكثر من سنة ونصف يطلب إزالة جميع معدات Hikvision من ممتلكات الحكومة، لكن الردود المتباينة و”الصمت” لدى جهات عدة أعاد فتح النقاش حول آليات التنفيذ والرقابة داخل المؤسسات الفدرالية.

تحول انتخابي في كيبيك لصالح المحافظين

على الصعيد الإقليمي، حقق حزب المحافظين في كيبيك مكاسب لافتة، إذ حصل على أكثر من 20 في المئة من الأصوات ونال 19 مقعداً في الجمعية الوطنية. الحزب فاز بـ15 من أصل 18 مقعداً في مدينة كيبيك، وتمتد كتلته الزرقاء إلى وسط كيبيك ومناطق Eastern Townships.

قائد الحزب إريك دوهايم قال إنه بنى حملته على دروس الانتخابات السابقة، حيث انتهت الجولة السابقة بنسبة شعبية بلغت 13 في المئة ولم تفز فيها حزبه بمقاعد. استراتيجيته هذه المرة ركزت على منطقة كيبيك، وهو ما انعكس في النتائج المحلية.

اليأس على أرض الواقع في وسط فانكوفر

في فانكوفر، نقلت تقارير ميدانية مشاهد مؤلمة من منطقة Downtown Eastside. وصف مراسل حالة رجل في الستين من عمره يُدحرج على نقالة خارج فندق Maple، مع أقطاب مراقبة متصلة بصدره وملابس متسخة وتاتو على ساعده. أحد المسعفين لفت إلى أن هذه المنطقة أصبحت مشهداً مفتوحاً للموتى والمحتضرين، في تذكير صارخ بأزمة التشرد والمرض في قلب المدينة.

المشاهد تعيد تسليط الضوء على الضغوط الإنسانية والخدمات الصحية والاجتماعية في مراكز المدن الكبرى، وتطرح أسئلة حول استجابة السلطات المحلية والمجتمعات المدنية لتفاقم الحالة.

صمت عدد من الوكالات الفيدرالية حول تنفيذ أمر إزالة كاميرات Hikvision يبرز فجوة في تطبيق قرار حكومي صدر منذ أكثر من سنة ونصف، فيما أكدت وكيالتان استمرار استخدام الأجهزة داخل منشآتهما رغم التوجيه الوزاري.

حوادث أمنية وأسئلة دبلوماسية

على صعيد آخر، أعادت حادثة على متن رحلة Flydubai 1073 من دبي إلى تل أبيب في 30 سبتمبر تسليط الضوء على تحديات الأمن والسلامة الجوية. وفق ما نقل، اعتُقل الرجل الذي يشتبه أنه طعن قائد الرحلة، ونجحت تصرفات المسافرين في إنقاذ الجميع على متن الطائرة. التصريحات الرسمية الكندية حول الحادث استخدمت وصفاً محايداً للموقف رغم النقاش الإعلامي حول طبيعة ما جرى.

كما تناولت تقارير أمنية وطنية ما وصفته بارتفاع خطر التجنيد لدى مجموعات متطرفة وتنامي الخطاب الكاره للمجتمعات، في وقت تسجل كندا 89 مجموعة مصنفة إرهابية تتضمن أسماء مثل Hamas وISIS وAl Qaeda وProud Boys وBishnoi Gang.

ما الذي يعنيه ذلك للمواطنين؟

المجموعات المتباينة من الأخبار تعكس واقع كندا اليوم: مسائل أمنية وسياسات فيدرالية غير مطبقة بالكامل ومشاكل اجتماعية عميقة وتحولات سياسية إقليمية. القرارات الوزارية وحدها لا تكفي إن لم تترجم إلى إجراءات ملموسة داخل الأجهزة الحكومية، وفي الوقت نفسه تظل ضغوط الشوارع والنتائج الانتخابية من العوامل التي ستحدد أولويات السياسات المقبلة.

تبقى تفاصيل إضافية مهمة مثل قوائم الأجهزة المادية التي استخدمت فيها كاميرات Hikvision وأسماء الوكالات التي رفضت الإجابة، قضايا قابلة للمتابعة في تقارير لاحقة عند توفر معلومات مؤكدة ومحددة أكثر من قبل المؤسسات المعنية.

المصدر: National Post

المزيد من الأخبار