الجمعة، 9 أكتوبر 2026 13:22
كندا اليوم

المحافظون يصوتون لصالح قانون C-39 ويعلنون عن تعديلات لحماية العمال

تعديلات لحماية العمال

أقرّت غرفتا البرلمان القراءة الثانية لمشروع “قانون C-39” المعروف باسم “قانون بناء كندا القوي” يوم الخميس بمساندة حزب المحافظين، فيما أعلن زعيم الحزب، بيير بويليفر، أن حزبه سيقدّم تعديلات تهدف إلى «حماية العمال، ووظائفهم، وحقوقهم». المشروع يذهب الآن إلى لجنة خاصة لدراسته.

ينصّ قانون C-39 على تغييرات واسعة في قوانين التنظيم والبيئة وفي إجراءات الموافقة على المشاريع الكبرى، منها تحديد مهلة سنة واحدة ومراجعة واحدة لاتخاذ قرار الموافقة على مشاريع كبرى.

مضمون التعديلات العمالية والإداريات

يتضمن القانون تعديلات على قانون العمل الكندي تشمل قضايا التفاوض الجماعي، وإدخال «حواجز» لصلاحية وزير العمل بالتدخل لإنهاء إضراب أو إقفال. هذه الحواجز تتضمّن إمكانية تعيين مفاوض خاص وإجراء «اختبار المصلحة الوطنية» قبل استخدام المادة 107 من قانون العمل.

تقول الحكومة إن هذه الضوابط تمنح مزيداً من الشفافية لاستخدام المادة 107، بينما ترى النقابات أن هذه الترتيبات تمنح سلطة تقديرية مفرطة لعضو في مجلس الوزراء وتهدّد الحق الأساسي في الإضراب.

سبق للحكومة الليبرالية أن استخدمت المادة 107 لإنهاء عدة إضرابات وإغلاقات عمالية في قطاعات الموانئ والسكك الحديدية وشركات الطيران.

قانون C-39 يضع إطاراً لتسريع الموافقات بمنحة مهلة سنة ومراجعة واحدة للمشاريع الكبرى، ويمنح وزير العمل آليات تدخل تشمل مفاوضاً خاصاً واختبار المصلحة الوطنية، وهو ما تراه الحكومة مزيداً من الشفافية بينما تعتبره النقابات توسيعاً للسلطة التنفيذية.

مواقف الأحزاب والآثار السياسية

صوّت أعضاء حزب Bloc Québécois وحزب NDP وحزب الخضر ضدّ مشروع القانون في القراءة الثانية. وقالت زعيمة الخضر، إليزابيث ماي، إن مشروع القانون يمنح وزراء الحكومة صلاحيات تقديرية هائلة قد تسمح بتجاوز القوانين القائمة لتسريع البناء، محذِّرةً من أن السرعة لا تضمن جودة وأن المشاريع قد تتجاوز الميزانيات بشكل كبير.

أشار الحزب الليبرالي إلى أن الهدف من التعديلات تسريع المشاريع الكبرى، لكن بعض نواب الليبراليين أبدوا مخاوف، حيث عبّر النائب باتريك ويلر عن انتقادات مماثلة خلال مناقشة المشروع في مجلس العموم.

لم يعلن بويليفر عن نصوص محددة للتعديلات التي سيقدّمها حزبه، لكنه قال إنه على تواصل مع النقابات بشأن المشروع ووجّه انتقادات للحكومة الليبرالية بشأن سياساتها الاقتصادية، واصفاً إياها بأنها «كارنيليبرالية» أضعفت دخول الطبقة العاملة عبر الضرائب والتضخم.

بعد اجتياز القراءة الثانية، ستُحيل الهيئة التشريعية المشروع إلى لجنة خاصة لمزيد من الدراسة والإحاطة بشهادات الأطراف المعنية قبل العودة لمزيد من القراءات والتصويت.

تبقى النقاشات مركّزة على التوازن بين الحاجة لتسريع المشاريع الكبرى وإمكانات المساس بحقوق العمل، وعلى ما إذا كانت الحواجز المقترحة كافية لضمان عدم إساءة استعمال السلطة التنفيذية.

المصدر: National Post

المزيد من الأخبار