الجمعة، 9 أكتوبر 2026 15:55
كندا اليوم

مونتريال تعلن توفير 3,000 أسرة طارئة في ملاجئ الشتاء استجابة لأزمة التشرد

استجابة للتشرد

مونتريال تعلن توفير 3,000 أسرة طارئة في ملاجئ الشتاء استجابة لأزمة التشرد

أعلنت رئيسة بلدية مونتريال، سورايا مارتينيز فيرّادا، أن المدينة تخطط لتوفير نحو 3,000 أسرة طارئة في ملاجئ الطوارئ خلال موسم الشتاء المقبل كجزء من استجابة إدارية لأزمة التشرد التي تواجهها المدينة.

وقالت رئيسة البلدية إن التشرد يمثل “أكبر أزمة إنسانية” أمام مونتريال، مشددة على أن الحاجة إلى أماكن آمنة للمبيت تفاقمت بعدما اضطر عدد من مستخدمي الملاجئ إلى النوم على كراسي خلال السنوات الماضية. وأضافت أنها تتوقع أن تحصل المدينة على التمويل اللازم بعد تعهد زعيم المقاطعة المنتخب، بول سان بيير-بلاموندون، بإعطاء أولوية لموضوع التشرد.

ماذا تتضمن الخطة؟

تفاصيل الخطة المعلنة تقتصر حالياً على عدد الأسرّة المخطط توفيرها ووصف الحاجة الملحّة لزيادتها في ملاجئ الطوارئ. لم تُذكر حتى الآن مواقع جديدة للملاجئ أو جدول زمني مفصل لبدء تشغيل الأسرّة، كما لم تُعلن أرقام مخصّصة للمدّة أو لتكلفة التنفيذ.

المبادرة تهدف إلى تقليل الاعتماد على حلول مؤقتة ومشكلات الاكتظاظ التي دفعت بعض المقيمين في الملاجئ إلى النوم في كراسي. ستظل مسألة التمويل والتنسيق مع المقاطعة والجهات المجتمعية محور تنفيذ الخطة خلال الأسابيع المقبلة.

خلفية الحادث وردود الفعل

جاء الإعلان بعد وفاة امرأة في مخيّم باكرام في حي مونتريال-نورْد نتيجة حريق اندلع في ساعات الصباح الباكر يوم الأربعاء، حسب ما أُبلغ؛ والحادث عزّز الضغوط على السلطات لتوسيع خدمات الإيواء الطارئ قبل دخول الطقس البارد.

رئيسة بلدية مونتريال اعتبرت التشرد «أكبر أزمة إنسانية» تواجه المدينة، وأعلنت ضرورة توفير 3,000 أسرة طارئة في ملاجئ الطوارئ هذا الشتاء بعدما اضطرت أعداد إلى النوم على كراسي خلال السنوات الماضية، مرجِّحة أن التمويل سيأتي بدعم المقاطعة.

مثّل إعلان توفير أسرة طارئة استجابةً مباشرة لمواقف إنسانية وصعوبات تشغيل الملاجئ التي شهدت اكتظاظاً وزيادة في الاعتماد على الحلول المؤقتة. وعبّرت منظمات مجتمعية عن ترحيبها بإضافة الموارد لكنها شددت على أهمية توفّر خدمات مصاحبة مثل الصحة النفسية وخدمات الإحالة.

أوضحت بلدية مونتريال أن العمل مع منظمات المجتمع المدني والشركاء الإقليميين سيكون ضرورياً لتفعيل الأسرّة وإدارتها بما يحفظ سلامة المقيمين ويضمن انتقالاً منظماً إلى حلول إسكانية أطول أمداً حين تتحقق.

في الوقت الراهن، تبقى تفاصيل التمويل وعدد الأسرّة المتاحة فورياً ومدة تشغيلها أموراً معلَّقة حتى استكمال المفاوضات مع الجهات المعنية. وأكدت رئيسة البلدية أن الهدف هو تقليل المخاطر الإنسانية مع حلول فصل الشتاء، معتبِرة أن توفير أسرة طارئة جزء أساسي من الإجراءات العاجلة.

المصدر: Global News

المزيد من الأخبار