الأحد، 11 أكتوبر 2026 16:32
كندا اليوم

متظاهرون في ساسكاتشوان يطالبون بإلغاء «قانون 137»

دعوات لإلغاءه

متظاهرون في ساسكاتشوان يطالبون بإلغاء «قانون 137»

خرج متظاهرون السبت في ساسكاتون وريجينا مطالبين حكومة ساسكاتشوان بإلغاء “قانون 137” الذي يقيّد قدرة التلاميذ دون 16 عامًا على استخدام اسم أو ضمير مختلف في المدارس دون موافقة الوالدين. المنظمون والاحتجاجون يقولون إن القانون، الذي أُقر قبل ثلاث سنوات، خلق مساحات غير آمنة لكثير من الشباب.

القانون نفّذ بموجب استخدام المقاطعة لبند الاستثناء الدستوري (Notwithstanding Clause)، وهو ما أزال الحماية الدستورية عن بعض حقوق التعليم وخصوصية الطلاب بحسب مؤيدي الاحتجاجات. الحملة تركزت عند مبنى البلدية في ساسكاتون ومبنى البرلمان الإقليمي في ريجينا.

مطالب المتظاهرين وتأثير القانون

منظمو تجمع ساسكاتون، من بينهم Thios Mwunvaneza بالتعاون مع The Red Bear Party وQueer Momentum، قالوا إن الشباب أبلغوهم بعدم شعورهم بالأمان لتجربة كونهم على طبيعتهم داخل المدارس، وأن الأماكن المتاحة لذلك تتضاءل. Blake Tait، نائب رئيس Saskatoon Pride، وصف تأثير القانون بأنه يعيد تحريك صدمات قديمة لدى البالغين المتحولين جنسيًا الذين نشأوا في المقاطعة.

بالإضافة إلى القيود على الأسماء والضمائر، يتيح “قانون 137” للوالدين سحب أبنائهم من حصص الصحة الجنسية ويمنع المنظمات الخارجية المتخصصة في التعليم الجنسي من التدريس داخل المدارس. انتقادات وجهت للحكومة بشأن تقليص الوصول إلى التربية الصحية في ظل معدلات متزايدة للأمراض المنقولة جنسيًا في المقاطعة، وفق ما ذكره منظمو التجمعات.

قادة الاحتجاجات قالوا إن ‘قانون 137’ يحظر على الأطفال دون 16 عامًا استخدام اسم أو ضمير مختلف في المدرسة دون موافقة الأهل، ويسمح للآباء بالانسحاب من حصص الصحة الجنسية ويحظر المنظمات التعليمية الخارجية.

الرد السياسي والإجراءات القضائية

على الصعيد السياسي، أعلنت زعيمة المعارضة عن حزب NDP Carla Beck أن حكومة حزبه ستلغي القانون خلال 100 يوم من تكوينها إذا فازت في الانتخابات الإقليمية المقبلة. Nathaniel Teed، أول نائب برلماني معلن علانية بمثلية الجنس في ساسكاتشوان، قال إن إلغاء القانون ضروري لبناء علاقة أفضل بين الأطفال والمعلمين والأهالي في المقاطعة.

من جهة قضائية، هناك طعن قدمته مجموعة UR Pride ومتدخلون آخرون ينتظر جلسة استماع أمام المحكمة العليا في كندا، حيث يناقش المدعون استخدام المقاطعة لبند الاستثناء الدستوري لتطبيق أحكام القانون. القضية ستحدد ما إذا كان بإمكان المقاطعة الاستمرار في فرض نصوصها على نحو يحيد عن مراجعة دستورية أوسع.

المتظاهرون طالبوا الحكومة بإعادة النظر في نصوص القانون وعودة حق الطلاب في اختيار الأسماء والضمائر داخل المدارس دون عقبات إدارية أو قانونية، كما دعت مجموعات حقوقية إلى حماية أكبر للشباب من آثار التشريعات التي يرون أنها قد تضر بصحتهم النفسية وسلامتهم داخل البيئة المدرسية.

المصدر: Global News

المزيد من الأخبار