أعلنت سلطات الصحة في مونتريال عن تسجيل حالة جديدة من حصبة مونتريال. وأفادت السلطات بأن الطفل المصاب كان متواجداً في مطار مونتريال-ترودو الدولي ليلة الجمعة، ثم تبيّن تواجده في مستشفى Sainte-Justine صباح السبت بينما كان لا يزال مُعدياً.
وطلبت سلطات الصحة من الأشخاص الذين قد يكونون تعرضوا للطفل مراقبة أنفسهم لأعراض الحصبة والتواصل مع مقدّم الرعاية الصحية للحصول على علاج وقائي إذا لم يكونوا مطعَّمين.
مكان وتوقيت التعرض وإجراءات الصحة العامة
أشارت النشرة إلى أن وجود الحالة في المطار والمستشفى حدث أثناء فترة العدوى، ما يجعل تحديد المخالطين أمراً مهماً لإجراءات الوقاية. لم تُذكر تفاصيل إضافية عن أوقات التواجد في صالات المطار أو نقاط الاتصال داخل المستشفى، واكتفت السلطات بالدعوة لمراقبة الأعراض وطلب العلاج الوقائي لغير المطعَّمين.
الحصبة مرض شديد العدوى، ويمكن أن تنتقل العدوى بسهولة بين غير المحصنين. وفق التوصيف الطبي، تشمل الأعراض الحمى العالية والسعال وسيلان الأنف وطفحاً جلدياً يبدأ عادة من الوجه ويَنتشر إلى بقية الجسم.
الحصبة مرض شديد العدوى ويمكن أن يسبب مضاعفات خطيرة مثل العمى أو التهاب الدماغ أو الالتهاب الرئوي، وقد يصل في حالات نادرة إلى الوفاة. الأعراض الأساسية تشمل حمى عالية، سعال، سيلان أنف وطفح جلدي يبدأ من الوجه وينتشر لاحقاً.
خلفية وطنية وإحصاءات
تشكل الحالة الجديدة جزءاً من سياق وطني لتفشّي الحصبة؛ فقد انتهى آخر تفشٍ في كيبيك في أغسطس بعد تسجيل 28 حالة. تظهر بيانات فدرالية أن عدد حالات الحصبة المبلغ عنها في كندا هذا العام بلغ 1,121 حالة حتى 26 سبتمبر.
في نوفمبر 2025 فقدت كندا رسمياً وضع «الخلو من الحصبة» الذي كانت تحتفظ به منذ 1998، بعد أن ألغت منظمة الصحة للبلدان الأمريكية هذا الوضع بعدما أكدت انتقال نفس سلالة الفيروس في كندا لأكثر من عام.
تُعيد حالتا التعرض في مطار ومرفق رعاية أطفال التأكيد على أهمية التحصين كأداة فعّالة لمنع العدوى ومضاعفاتها، وتدعو السلطات الصحية المخالطين خصوصاً غير المطعَّمين إلى التحقق من حالاتهم المناعية والتواصل مع مقدمي الرعاية للحصول على مشورة أو علاج وقائي.
المصدر: CityNews