الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 14:51
كندا اليوم

كارني في ألبرتا: دعوة واضحة للبقاء قبل استفتاء مصيري

نداء للبقاء

كارني في ألبرتا: دعوة واضحة للبقاء قبل استفتاء مصيري

كارني في ألبرتا سجّل رسالة مصوّرة من مدرسته الثانوية القديمة في إدمنتون، داعياً الناخبين في المقاطعة إلى التصويت للبقاء ضمن كندا قبل استفتاء سيجري الأسبوع المقبل. وأوضح في التسجيل أن البلاد لا تستطيع “بناء أشياء كبيرة” إذا تمزّقت وأن مستقبل المقاطعة مرتبط بوحدة الدولة على حد تعبيره.

أعلنت السلطات أن صناديق الاقتراع المبكرة تفتح اليوم، وأن غالبية الناخبين سيصوتون يوم الإثنين المقبل على 10 أسئلة انتخابية تتضمن سؤالاً حول البقاء في كندا أو المضي في استفتاء ملزم ثانٍ للانفصال. استطلاعات للرأي تشير إلى أن نحو 70 في المئة أو أكثر من سكان ألبرتا يميلون إلى البقاء، لكن منظّمَين فدراليين حذّروا من الإفراط في الثقة في هذه الأرقام.

مضمون رسالة كارني والسياق المحلي

ظهر كارني في الفيديو المصوّر داخل مدرسة St. Francis Xavier الثانوية التي درس فيها، واعتبر أن أجيالاً من سكان ألبرتا ساهمت في بناء كندا. وذكر أنّ المقاطعة تشهد مشاريع سكنية جديدة وخططاً لإنشاء قطار سريع واقتراح خط أنابيب إلى الساحل الغربي، مستخدماً هذه الأمثلة للتأكيد على قيمة التعاون داخل البلاد.

الاستفتاء والاقتراع المبكر

تشمل ورقة الاقتراع عشرة أسئلة، منها سؤال حول ما إذا كانت ألبرتا يجب أن تبقى داخل كندا أو تمضي في استفتاء ملزم ثانٍ للمطالبة بالانفصال. تُفتَح مراكز الاقتراع المبكر اليوم، ويُتوقع أن يُدلَى الغالبية بأصواتهم يوم الإثنين المقبل. منظّم فدرالي بارز عبّر عن قلقه من الاعتماد المفرط على استطلاعات الرأي الحالية كأساس للاطمئنان.

قضايا أمنية وقانونية متداخلة

في شأن منفصل ذُكر أن قوة الشرطة الفدرالية الكندية (RCMP) ستعزز تعاونها مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، في وقت يحذّر فيه بعض الخبراء من مخاطر الاعتماد الكبير على الشريك الأمريكي. أستاذ قانون وصف في كتاب جديد أن الاعتماد على نصائح مكتب التحقيقات قد جعل قوات الجبلية تعتمد كثيراً على معلومات خارجية في قضايا الأمن القومي ومحاكمات مطلوبين.

كارني دعا الناخبين إلى البقاء قائلاً إن البلاد لا تستطيع بناء مشاريع كبيرة إذا انقسمت، وإن التهديدات للاقتصاد والأمن ونمط الحياة تستوجب البقاء معاً من أجل الاستفادة من مشاريع مثل الإسكان والقطار السريع وأنابيب التصدير.

حوادث وعناوين وطنية أخرى

في أونتاريو، أفادت تحقيقات أن المُهاجم السابق في الجيش الذي حاول تنفيذ مجزرة في كنيس في بيلفيل لم يكن حائزاً على رخصة سلاح نارية وقت الحادث. الحادث وقع في ليلة يوم يوم كيبور، وأُشير إلى أن المهاجم أحضر أسلحة وذخيرة ووقود، وأشعل اشتباكاً مع ضابط شرطة كان متواجداً لتأمين المكان، حيث تعرّض الضابط لإطلاق نار لكنه نجح في طلب تعزيزات ومساعدة في إحباط دخول المهاجم إلى داخل الكنيس.

في ألبرتا، أوردت وثائق قضائية ادّعاءات بأن حكومة المقاطعة أوصت بشركة مرتبطة برجل أعمال لبناء مركز لتعافي من الإدمان بقيمة 35 مليون دولار قرب كالغاري، وأن الشركة مرتبطة بشخص يظهر اسمه في جدل حول عقود الرعاية الصحية وارتباطات سياسية داخل حكومة دانيل سميث.

قضايا دولية ومحلية أخرى

أُشير أيضاً إلى وفاة متسلسلة لعدد من المتسلقين على جبل ماترهورن هذا العام، من بينهم كالي ماكريستال، محامية ومدربة رياضية من سكواميش بكولومبيا البريطانية. واستطلاع رأي وطني أظهر أن ما يقرب من ثمانية من كل عشرة كنديين سيؤيدون التفاوض على عضوية منتسبة في الاتحاد الأوروبي إذا حسّنت التعاون من دون عضوية كاملة.

على الصعيد السياسي والمالي في الولايات المتحدة، سجّل رجل الأعمال إيلون ماسك أكبر تبرّع معروف في الانتخابات النصفية بإسهام يزيد على 276 مليون دولار أمريكي للجنة عمل جمهورية منذ يوليو. محلياً، استمرّت مشاكل المباني المتدهورة في مدينة براندون بمانيتوبا كمصدر لثقل بصري ومخاطر سلامة.

التطورات المحلية المرتبطة بالتصويت على مستقبل ألبرتا تأتي في ظرف سياسي حساس، مع دعوات واضحة من شخصيات بارزة للمحافظة على الوحدة الوطنية وتحذيرات من مخاطر الاعتماد على بيانات استطلاعات لا تعكس بالضرورة ديناميكيات الاقتراع المباشر.

المصدر: The Globe and Mail

المزيد من الأخبار