الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 19:17
كندا اليوم

شمال غرب أونتاريو يُبقي التوقيت الصيفي على مدار العام

محاذاة مع مانيتوبا

شمال غرب أونتاريو يُبقي التوقيت الصيفي على مدار العام

أعلنت حكومة أونتاريو أن أجزاء من شمال غرب المقاطعة ستنتقل إلى التوقيت الصيفي الدائم، ما يعني أن تلك المناطق لن تعود إلى التوقيت القياسي في بداية نوفمبر. القرار يهدف إلى مضاهاة توقيت هذه المجتمعات مع مقاطعة مانيتوبا، التي أعلنت بدورها الشهر الماضي عن اعتماد التوقيت الصيفي على مدار العام.

المناطق المعنية هي تلك الواقعة غرب خط الطول التاسع والتسعين (90th meridian)، وفق ما جاء في بيان رسمي صدر عن مسؤولي كوينز بارك صباح الثلاثاء. في المقابل، ستبقى المناطق الواقعة في المنطقة الزمنية الشرقية من أونتاريو على نظام تغيير التوقيت مرتين سنوياً.

تفاصيل التنفيذ والسبب الاقتصادي

أوضح بيان حكومة المقاطعة أن المجتمعات وسكان الأمم الأولى في شمال غرب أونتاريو قادوا عملية التشاور وبنوا توافقاً واسعاً حول الانتقال إلى التوقيت الصيفي الدائم. أشار وزير الشؤون الهندية في أونتاريو، جريج ريكفورد، إلى أن هناك دعماً إجماعياً في المنطقة لاتخاذ هذا الإجراء، وأن الحكومة تدعمه.

ووصف المدّعون بأن البقاء على نفس توقيت مانيتوبا سيحمي الاقتصادات المحلية من «اضطرابات غير ضرورية» في العلاقات التجارية والخدمية مع المقاطعة المجاورة. ونقلت تصريحات لوزير العدل دوغ داوني تؤكد أن توفير اليقين والقدرة على التنبؤ بالزمن مهم لقوة المجتمعات والمنافسة الاقتصادية.

إطار قانوني ومحددات على مستوى المقاطعة

خلفية القرار تعود إلى قانون أونتاريو لعام 2020 (Bill 214) المعروف باسم Time Amendment Act، الذي يجيز للمقاطعة اعتماد التوقيت الصيفي الدائم لكن بشروط: لا يمكن لأونتاريو ككل إقفال ساعتها على التوقيت الصيفي إلا إذا أقدمت مقاطعة كيبيك والولاية الأمريكية نيويورك على إجراء مماثل. ويُفسَّر ذلك بوجود قيود في القانون الفيدرالي الأميركي تمنع الولايات من اعتماد التوقيت الصيفي على مدار العام دون تشريع فيدرالي.

بناءً على تلك القيود، يبقى احتمال تنفيذ التوقيت الصيفي الدائم في كامل أونتاريو مرتبطاً بإجراءات قانونية وسياسية خارج نطاق حكومة المقاطعة، ما يفسر اعتماد نهج انتقائي لمناطق تقع على تماس زمني مع مانيتوبا.

حصلت المنطقة على دعمٍ إجماعي للانتقال إلى التوقيت الصيفي الدائم، والحكومة تعرب عن فخرها بدعم سكان شمال غرب أونتاريو وشعوب الأمم الأولى في قرار يهدف لتوحيد التوقيت مع مانيتوبا وتفادي الاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية.

آثار القرار على السكان والخدمات

عملياً، لن تضطر المجتمعات الواقعة غرب خط الطول التاسع والتسعين إلى تقديم أو تأخير ساعتها في الأول من نوفمبر كما يحدث في بقية المقاطعة؛ ما يعني اختلاف توقيت داخل أونتاريو بين شرق وغرب المقاطعة. سيؤثر هذا التفاوت على مواعيد التنقل، الاتصالات العابرة للمقاطعات، وساعات العمل لبعض الخدمات التي تتعامل مع جهات في المناطق الزمنية المختلفة.

أشار البيان إلى أن الهدف من التحرك هو تقليل الاضطراب في الحياة اليومية والاقتصاد المحلي، لا سيما في مجالات النقل والتجارة والنشاطات العابرة للحدود الداخلية مع مانيتوبا. كما ركز على أن العملية قامت عبر مشاورات محلية مع المجتمعات والأمم الأولى للوصول إلى قرار مدعوم محلياً.

ماذا سيحدث بعد ذلك؟

يُتوقع أن يبدأ العمل الفعلي بإبقاء الساعة على وضع التوقيت الصيفي اعتباراً من الأول من نوفمبر في المناطق المحددة، تزامناً مع خطوة مانيتوبا التي أعلن عنها رئيس وزرائها واب كينو الشهر الماضي. مع ذلك، يبقى تغيير التوقيت على مستوى كامل أونتاريو رهين توافقات إضافية مع كيبيك وإجراءات فيدرالية أميركية تسمح بنمط مماثل على الضفة الأخرى من الحدود.

سيُتيح القرار بعض الاستقرار للمجتمعات المحلية الواقعة على الحدود الزمنية مع مانيتوبا، بينما سيستمر سكان شرقي أونتاريو في التعامل مع نظام تغيير الساعة مرتين سنوياً.

المصدر: Toronto Sun

المزيد من الأخبار