قضت محكمة اتحادية في سياتل بعدم إطلاق كفالة جيمس براينت، المتهمة بالتآمر مع مطلق النار في مذبحة تُمبلر ريدج التي وقعت في فبراير وأسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص. قرار الحجز الصادر عن المحكمة الجزئية للمنطقة الغربية لواشنطن يأتي بعد مرافعات قدمتها النيابة الفيدرالية.
أملى مذكّرة نيابية على قاضي المحكمة، وقالت خلالها إن المقيمة في بيلينغهام “ساعدت في التخطيط لمذبحة على مدى عدة أشهر” وأن إطلاق سراحها قد يشكل خطراً على المجتمع. إعلان الاحتجاز نُسب بحسب تصريحات إميلي لانغلي في وزارة العدل.
حيثيات موقف النيابة والدفاع
الادعاء الفيدرالي نجح في إقناع المحكمة بأن هناك مخاوف جديّة تتعلق بالسلامة العامة تستدعي حجز جيمس براينت. في مذكّرتها المكتوبة، قالت النيابة إن الأدلة تشير إلى مشاركة في «تخطيط» الهجوم عبر فترة زمنية ممتدة.
من جهته، قدّم محامي الدفاع، دينيس كارول، مذكّرة مكتوبة طالب فيها بالإفراج، مشدداً على أن موكلته، التي تُشار إليها بصيغ أنثوية وتعرف باسم Melody، لا تملك سوابق جنائية ولديها سكن ووظيفة مستقرة وروابط مجتمعية قوية.
النيابة الفيدرالية قالت في مذكّرتها المكتوبة إنّ المقيمة في بيلينغهام “ساعدت في التخطيط لمذبحة على مدى عدة أشهر” وأن إطلاق سراحها قد يُشكّل خطراً على المجتمع، بينما يؤكد دفاعها عدم مشاركتها في أعمال عنف مباشرة.
موقف الدفاع وتفاصيل إضافية
أشار كارول إلى أن جيمس براينت تواصلت طوعياً مع المحققين، وأن لا دليل على أنها “بادرت بالتخطيط أو شاركت في أي عنف” المرتبط بالهجوم. قال الدفاع أيضاً إن موكلته حاولت ثبّت مرات عدة ردع جيسي فان روتسيلار عن ارتكاب أعمال عنف.
المحكمة اطلعت على حجج الطرفين قبل إصدار قرار الحجز. الأوراق القضائية نقلت أن النيابة ربطت بين التخطيط المحتمل ووجود خطر ملموس يكفي لمنع الإفراج بكفالة.
خلفية الحادث وإجراءات لاحقة
الجريمة التي وقعت في تُمبلر ريدج بشهر فبراير أودت بحياة ثمانية أشخاص، والمشتبه به المعروف باسم جيسي فان روتسيلار متهم بكونه مطلق النار. القضية أثارت تحقيقات متعدّدة شملت سلطات أميركية وكندية بسبب علاقات بعض المشتبه بهم ومواقع إقامتهم.
قرار عدم إطلاق الكفالة يعني استمرار احتجاز جيمس براينت لدى السلطات الفيدرالية في انتظار إجراءات محاكمة أو قضايا لاحقة تتعلق بالاتهامات الموجهة إليها.
المصدر: CityNews