الخميس، 15 أكتوبر 2026 16:31
كندا اليوم

مخاوف من نظام مواصلات وينيبيغ تبرز في سباق الانتخابات البلدية

أزمة الحافلات

مخاوف من نظام مواصلات وينيبيغ تبرز في سباق الانتخابات البلدية

أصبحت مواصلات وينيبيغ قضية محورية في سباق الانتخابات البلدية، بعد إدخال المدينة شبكة جديدة للنقل في 29 يونيو 2025 واشتداد استياء ركاب بسبب تغيّر مسارات الحافلات وتقليص عدد محطات التوقف.

ركّاب مثل فاطمة بشير يقولون إن النظام الجديد غيّر روتينهم اليومي؛ كانت الحافلة وسيلة تنقّلها الأساسية لكنها باتت تتأخر فتجبرها على التفكير في شراء سيارة. تقول بشير وهي تقف في موقف على شارع أوزبورن: «الحافلات متأخرة وأنا أمشي أكثر الآن».

ما تغيّر فعلاً في النظام الجديد

المدينة أطقت ما وصفتها بـ«نموذج العمود والمغذّيات» كمحور رئيسي للنقل السريع والتعبيري مع خطوط فرعية تربط المجتمعات بهذه المحاور. بحسب بيان البلدية، انخفض عدد مواقف الحافلات من 5,200 إلى نحو 4,000 بعد تطبيق الخريطة الجديدة.

صرفت المدينة نحو 20.4 مليون دولار على تنفيذ الشبكة الجديدة، ووفقاً لرئيسة لجنة الأشغال العامة جانيس لوكس فإن العودة إلى النظام القديم ستتطلب «ملايين وملايين» إضافية.

ردود فعل سياسية ومطالب الناشطين

أثار التغيير ردود فعل متباينة: مرشحون في سباق المنصب العمالي طرحوا وعوداً سريعة لإلغاء الخطة. مرشح هو مايك فوجياتزاكيس تعهّد في مؤتمر صحفي في أغسطس بإرجاع النظام السابق خلال 30 يوماً من تسلمه المنصب، ومرشح آخر، دون وودستوك، وعد أيضاً «بالإلغاء الفوري» على موقع حملته، من دون تفصيل أثر ذلك على المسارات الحالية.

من جهة أخرى، يرفض قادة نقابيون فكرة العودة إلى ما كانوا يصفونه بنظام «معطّل». جيمس فان جيروين، رئيس اتحاد Amalgamated Transit Union Local 1505، قال إنه لا يرى منطقاً في الرجوع لنظام كان يعاني، ودعا إلى توفير حافلات إضافية وتمويل أفضل لدعم السائقين.

أطلقت المدينة الشبكة الجديدة في 29 يونيو 2025 بنموذج «العمود والمغذّيات» وخفّضت المحطات من 5,200 إلى نحو 4,000، وأنفقت ما يقارب 20.4 مليون دولار على التنفيذ، بينما ترى قيادات بالمجلس أن العودة ستكلّف «ملايين وملايين» إضافية.

مجموعات داعمة للنقل، مثل Functional Transit Winnipeg، تطالب بتمويل إقليمي أكبر. رئيس المجموعة كايل أوينز يرى أن إعادة تبنّي نموذج تمويل مشترك مع المقاطعة سيؤدي إلى خدمات أكثر انتظاماً وتوسيع المسارات، لكنه حذر أيضاً من أن الحنين إلى المسارات القديمة يحظى بجاذبية سياسية.

تضمنت المناقشات أيضاً إشارات إلى سابقة نموذج تمويل 50-50 الذي كان يقضي بتقسيم نفقات التشغيل بين المقاطعة والمدينة، وقالت جهات مناصرة للنقل إن هذا النموذج ألغي قبل نحو عشر سنوات وبقي تمويل المقاطعة ثابتاً حسب تقرير فريق عمل مناخ مانيتوبا.

ورداً على استفسارات حول استعادة نموذج 50-50، قال متحدث باسم المقاطعة نيابة عن وزير العلاقات البلدية والشمالية غلين سيمار: «نواصل زيادة الدعم للبلديات عاماً بعد عام». ولم تتطرق المقاطعة إلى تفاصيل عند سؤالها عن إعادة إحياء نموذج 50-50 تحديداً.

خياران أمام الناخبين

بين وعود بعض المرشحين بإلغاء الخطة والآراء المعارضة التي تطالب بتمويل أكبر وتوسيعات للخدمات، يبقى مسعى تحسين حركة النقل والقدرة الاستيعابية عنصرين أساسيين في خطاب الحملات. كايل أوينز ختم بأن «الحنين للماضي يجذب الانتباه، لكن Winnipeg Transit لن تعود إلى الوراء» بحسب قوله.

الناخبون في وينيبيغ سيواجهون خياراً بين استجابة سريعة لمطالب تبدو شعبية وبين استمرار خطة اعتُبرت استثماراً طويل الأمد لتوسيع شبكة النقل مع رفع تكاليف محتملة لأي تجديد أو تراجع.

المصدر: Global News

المزيد من الأخبار