أُعلن خلال عطلة عيد الشكر أن السلطات في بريتش كولومبيا أفرجت عن Aiden Tye، البالغ 41 عامًا، رغم سجل جنائي ضخم يضمّ 274 إدانات جنائية، وهو معدل يعادل تقريبًا إدانة واحدة لكل شهر منذ بلوغه سن الثامنة عشرة.
أثارت حالة الإفراج انتقادات سياسية، إذ وصفه زعيم حزب المحافظين في المقاطعة، لورن دوركسون، بأنه «أكثر المجرمين ارتكابًا للجرائم في نانايمو»، واعتبر الإفراج مثالًا على نظام يسمح للمذنبين المتكررين بالعودة إلى المجتمع ثم ارتكاب جرائم جديدة.
تفاصيل القضايا وظروف الإفراج
يُظهر سجل Aiden Tye جرائم عنف وإيذاء بالممتلكات، من بينها رشق طوبة كان المقصود بها طفلة تبلغ أربع سنوات لكنها أصابت والدتها الحامل التي تحرَّكت لحماية ابنتها. وفي حادثة منفصلة خلال يناير، قام بتلطيخ نوافذ مقهى ببراز بعد طرده من المكان.
حكمت المحكمة على Tye بسجن مدته 271 يومًا، لكن مدة عقوبته اعتُبرت مكتملة بفعل احتساب فترة الاحتجاز قبل صدور الحكم بمعدّل 1.5 يوم مقابل كل يوم احتجاز سابق، ما أدّى إلى الإفراج عنه مبكرًا نسبياً وفق الحساب المعمول به.
أُفرج عن رجل يحمل سجلًا جنائيًا مكوّنًا من 274 إدانة — بمعدل إدانة واحدة كل شهر منذ سن 18 — بعد أن قُيّضت مدة سجنه إلى 271 يومًا بفضل احتساب أيام الاحتجاز السابقة بمعدّل 1.5 يوم عن كل يوم؛ سجله يشمل رشق طوبة وتلطيخ نوافذ ببراز.
سياق أوسع: أمثلة أخرى في المقاطعة
الخبر أثار نقاشًا أوسع في بريتش كولومبيا حول تكرار الجرائم لدى بعض الأشخاص. في كيلونا، ورد اسم جاستن كولينز (49 عامًا) الذي سجّلت ضده أكثر من 400 ملف لدى الشرطة و66 إدانة منذ عام 2012. أُدين كولينز مؤخرًا في جلسة حكم جرت في يوليو بتهم تشمل التعري الفاحش في فندق، وذكر المدّعي أن كولينز لا يمضي أكثر من 40 يومًا بعد كل إفراج قبل أن يرتكب جريمة جديدة.
وفي بنتيكتون، ذُكر أيضًا ليفي جو كامبس الذي تراكمت بحقه 600 تواصل مع الشرطة ويُعتقد أنه تعرّض لعمليات جرعة زائدة أكثر من 100 مرة، ما يعكس وجود حلقات متكررة من التورط في الجريمة والمشكلات الصحية المرتبطة بالإدمان.
تتصاعد هذه القضايا في سياق الحملة الانتخابية داخل المقاطعة، حيث تستخدم بعض الأطراف حالات مثل حالة Aiden Tye للضغط من أجل تغييرات في سياسات التعامل مع المجرمين المتكررين ومدة احتساب أوقات الاحتجاز السابقة وتأثيرها على تنفيذ الأحكام.
المصدر: National Post