اجتمعت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، مع صاحب السمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي، في أبوظبي يوم 16 أكتوبر 2026. خلال اللقاء أكدت أناند تضامن كندا مع الإمارات وشركائها في الخليج وهم يواجهون هجمات نسبت إلى إيران، ودعت إلى العمل الدبلوماسي لخفض التصعيد.
وقالت الوزيرة إن كندا والإمارات مُلتزمتان بمواصلة العمل المشترك من أجل السلام والأمن الدائمين في المنطقة، مشددة على أهمية السبل الدبلوماسية في مواجهة التوترات الإقليمية. وأكدت أيضاً التزام كندا بالعمل مع الإمارات لتحقيق الأهداف المشتركة.
دفع الزخم الذي أحدثته زيارة كارني
رحب الوزيران بالزخم الكبير الذي أحدثته زيارة رئيس الوزراء كارني التاريخية إلى الإمارات في نوفمبر 2025، وأشارا إلى أن الزيارة وضعت العلاقات بين البلدين على مسار طموح نحو تعاون أعمق. وأجمع الطرفان على السعي لبناء شراكة مستقبلية مستدامة تركز على ازدهار مشترك وأمن وفرص متبادلة.
وجاء في محادثاتهما أن نطاق التعاون يمتد إلى مجالات دبلوماسية وتجارية واستثمارية ودفاعية وأمنية، بالإضافة إلى التعاون في الذكاء الاصطناعي والابتكار والبنية التحتية وروابط الشعوب. وسلط الوزيران الضوء على أهمية العلاقة بين البلدين في دعم النمو الاقتصادي والمرونة والاستقرار الإقليمي والازدهار طويل الأمد.
وزيرة الخارجية جددت تضامن كندا مع الإمارات وشركائها في الخليج إزاء الهجمات التي تتعرّض لها أراضيهم، وشدّدت على أن المسار الدبلوماسي والعمل المشترك عبر مجالات التجارة والدفاع والابتكار هما السبيل نحو سلام وأمن إقليميين دائمين.
دعوة للاستثمار وتبادلات الشعوب
أعربت أناند عن ترحيب كندا بالشركاء والمستثمرين والطلاب والزوار الإماراتيين، مشيرة إلى الدور الذي يلعبونه في ترسيخ صداقة مستمرة بين البلدين. ومسألة تشجيع الروابط الإنسانية والاقتصادية كانت جزءاً مركزياً من المحادثات التي تناولت أيضاً سبل تعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا والبني التحتية.
أكّد اللقاء على أن تحسين العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية سيسهم في دعم فرص الاستثمار والتبادل التعليمي والشراكات التقنية، وهو ما يعكس زيادة أهمية العلاقات بين كندا والإمارات في سياسات الدولتين الخارجية والاقتصادية.
آفاق التعاون والأمن
جاء تأكيد العمل المشترك في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية؛ وأكد الطرفان أن تطوير شراكات في مجال الدفاع والأمن جزء من المساعي الهادفة إلى تعزيز الاستقرار. وشدّدت كندا على الالتزام بالتعاون طويل الأمد مع الإمارات لمواجهة التحديات الإقليمية ودعم الاستقرار.
اختتم اللقاء بتأكيد استمرار القنوات الدبلوماسية بين البلدين وبمتابعة تنفيذ المبادرات التي تم الاتفاق عليها خلال الزيارة السابقة لرئيس الوزراء، مع الحفاظ على التركيز نفسه على خفض التصعيد وتعزيز الأمن والازدهار المشترك بين كندا والإمارات.
المصدر: حكومة كندا