مساعدات كندية إلى نيبال
كندا تقدم 5 ملايين دولار مساعدات إنسانية عاجلة بعد فيضانات نيبال المدمرة
أعلنت الحكومة الكندية تقديم 5 ملايين دولار من المساعدات الإنسانية العاجلة لدعم جهود الإغاثة في نيبال بعد الفيضانات المفاجئة والانهيارات الطينية التي ضربت المنطقة الحدودية مع الصين، وسط استمرار عمليات البحث عن المفقودين والمتضررين.
وقالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إن نيبال تواجه حالة طوارئ إنسانية مدمرة، مع تضرر منازل وعائلات وقرى وبنية تحتية، بما فيها الجسور، وانقطاع بعض المجتمعات عن خدمات أساسية مثل الاتصالات.
وستوجه المساهمة الكندية البالغة 5 ملايين دولار إلى منظمات إنسانية، من بينها جهات مثل الصليب الأحمر، لتقديم مساعدات منقذة للحياة للمتضررين على الأرض.
تخصص كندا 5 ملايين دولار لدعم الاستجابة الإنسانية العاجلة في نيبال بعد الفيضانات المدمرة، على أن تساعد الأموال منظمات الإغاثة في تقديم الاحتياجات المنقذة للحياة للمتضررين، في وقت تستمر فيه عمليات البحث والإنقاذ وسط أضرار واسعة في المنازل والطرق والجسور والخدمات الأساسية.
الفيضانات ضربت المنطقة في 26 أغسطس
تعرضت منطقة نهر بهوتي كوشي في نيبال لفيضانات مفاجئة شديدة يوم الأربعاء 26 أغسطس 2026، وأكدت وزارة الخارجية النيبالية أن الكارثة أدت إلى خسائر كبيرة في الأرواح ونزوح واسع وأضرار في المنازل والطرق والجسور ومنشآت الطاقة الكهرومائية وبنية تحتية حيوية أخرى.
وقالت السلطات النيبالية إن عمليات البحث والإنقاذ والإجلاء والإغاثة لا تزال أولوية قصوى، وإن الأرقام المتعلقة بالمفقودين والأشخاص الذين تم العثور عليهم لا تزال تخضع للتحقق مع استمرار العمليات.
البحث عن كنديين ومقيمين دائمين مستمر
بالتزامن مع إعلان المساعدات، قالت أناند إن السلطات الكندية لا تزال تحاول تحديد مكان 32 مواطنًا كنديًا ومقيمًا دائمًا في المنطقة.
وبحسب آخر تحديث رسمي من السلطات النيبالية في 28 أغسطس، كانت قوائم الأجانب تشمل 25 مواطنًا كنديًا في نيبال، ولم يكن أي منهم ضمن الأشخاص الذين أُعلن العثور عليهم في ذلك التحديث.
والاختلاف بين الرقمين لا يعني وجود تناقض بالضرورة، لأن الرقم الكندي يشمل مواطنين كنديين ومقيمين دائمين وتتعامل أوتاوا أيضًا مع متضررين في المنطقة الأوسع قرب الحدود مع الصين، بينما القائمة النيبالية مصنفة بحسب جنسية الأجانب المسجلين لديها.
121 أجنبيًا تم العثور عليهم
قالت وزارة الخارجية النيبالية إن قوائمها تضمنت 632 شخصًا من 33 دولة كانوا موضع بحث أو تحقق بعد الكارثة.
وحتى الساعة 3:30 بعد ظهر 28 أغسطس بتوقيت نيبال، تم العثور على 121 شخصًا، بينما ظل 511 شخصًا ضمن قائمة المفقودين، مع التأكيد على أن الأرقام قابلة للتغيير مع استمرار عمليات الإنقاذ والتحقق.
ومن بين الكنديين الـ25 المدرجين في القائمة النيبالية، كان عدد الذين تم العثور عليهم في ذلك التحديث صفرًا.
كندا ترسل مسؤولين قنصليين إلى كاتماندو
أرسلت الشؤون العالمية الكندية خمسة مسؤولين قنصليين إلى كاتماندو لمساعدة الكنديين والتنسيق مع السلطات المحلية، وقالت أناند إن بإمكان الحكومة إرسال موظفين إضافيين إذا دعت الحاجة.
وكانت الشؤون العالمية الكندية قد أكدت منذ 26 أغسطس أنها تتابع سلامة الكنديين المتأثرين، وأن انقطاع الكهرباء والاتصالات في بعض المناطق يجعل التواصل مع الأشخاص على الأرض أكثر صعوبة وقد يؤخر عملية التأكد من سلامتهم.
مئات الكنديين مسجلون في نيبال
قالت أناند في تحديث 28 أغسطس إن الشؤون العالمية الكندية على علم بوجود 866 كنديًا في نيبال.
وكانت الحكومة قد أوضحت سابقًا أن نظام تسجيل الكنديين في الخارج اختياري، ولذلك فإن أرقام المسجلين لا تمثل بالضرورة العدد الفعلي للكنديين الموجودين في الدولة، وقد تشمل أيضًا أشخاصًا سجلوا خطط سفر لم ينفذوها.
أين ستذهب المساعدات الكندية؟
المبلغ البالغ 5 ملايين دولار مخصص للاستجابة الإنسانية العاجلة، وسيُستخدم عبر منظمات إغاثية لتقديم مساعدات منقذة للحياة في المناطق المتضررة. وأشار الإعلان إلى منظمات مثل الصليب الأحمر ضمن الجهات التي ستساهم في إيصال الدعم.
ويأتي التمويل في وقت تقول فيه الحكومة النيبالية إن الكارثة تسببت بأضرار واسعة في البنية التحتية الحيوية، فيما تستمر عمليات تقييم الاحتياجات وتحديد المناطق التي تحتاج إلى مساعدات إضافية.
الحكومة الكندية تتابع الوضع
كانت الشؤون العالمية الكندية قد حدثت إرشادات السفر الخاصة بنيبال والصين بعد الفيضانات، ودعت الكنديين الموجودين في المنطقة إلى متابعة التحذيرات الرسمية والتسجيل في خدمة Registration of Canadians Abroad حتى تتمكن الحكومة من التواصل معهم خلال حالات الطوارئ.
وبذلك تجمع الاستجابة الكندية الحالية بين مساعدة إنسانية بقيمة 5 ملايين دولار لدعم المتضررين، وجهود قنصلية للبحث عن الكنديين والمقيمين الدائمين الذين لم يتم التأكد من سلامتهم بعد.