عُثر على رجل يبلغ 27 عاماً ميتاً في زنزانته في 17 سبتمبر، ليلة إطلاق سراحه بعد الانتهاء من محكوميته، ما دفع شرطة إدمونتون إلى إحالة الملف لفريق التحقيق في الحوادث الخطيرة (ASIRT). كانت وفاة سجين مفاجئة وأثارت فتح تحقيق مستقل لمعرفة الظروف.
أفادت شرطة إدمونتون أن وحدة إدارة المحتجزين (DMU) دخلت الزنزانة نحو الساعة السابعة مساءً لبدء إجراءات الإفراج، فوجدت الرجل مستلقياً على الأرض غير مُستجيب، دون نبض أو تنفّس.
سير الاستجابة والطوارئ
قام مسعف متواجد في الموقع بمحاولة إجراء إسعاف قلبي رئوي فورية، وتم استدعاء خدمات الطوارئ الطبية وإدارة إطفاء إدمونتون إلى المكان. رغم تدخل الفرق والجهود المبذولة، لم يتمكنوا من إنعاشه وأعلنت وفاته في الساعة 7:55 مساءً.
أحالت شرطة إدمونتون الحادثة إلى الرئيس التنفيذي للجنة مراجعة الشرطة، الذي بدوره أرسل فريق التحقيق في الحوادث الخطيرة (ASIRT) للتحقيق في ملابسات الوفاة وتقديم تقرير مستقل. لم تُصدر الشرطة تفاصيل إضافية عن سبب الوفاة أو هوية المتوفى.
عُثر على رجل يبلغ من العمر 27 عاماً ميتاً في زنزانته في 17 سبتمبر، ليلة إطلاق سراحه بعد انتهاء محكوميته. تدخل مسعف في الموقع وفرق الطوارئ، لكن الإعلان عن الوفاة تم في 7:55 مساء، وتحقيق مستقل أُطلق لفحص الملابسات.
سياق عام ونقاش حول إجراءات الإفراج
تأتي وفاة سجين في وقت تشهد فيه إجراءات إدارة السجون جدلاً متزايداً حول كيفية تنفيذ الإفراجات من المؤسسات الجزائية. مؤخراً دعا عمدة إدمونتون أندرو ناك إلى إعادة نظر في طريقة تسليم المحرَّرين من السجون بعد ظهور لقطات تُظهر إسقاط ثمانية أشخاص في حي تشايناتاون في وقت متأخر من مساء أحد أيام الجمعة.
حتى الآن، لم تُعلن أي جهة عن نتائج فحوصات طبية أو تقرير نهائي عن سبب الوفاة؛ وفرضت قواعد الإحالة إلى ASIRT أن التحقيق سيشمل مراجعة إجراءات الحجز والإفراج والاستجابة الطبية داخل المؤسسة.
ستتبع الجهات المختصة خطوات إجرائية رسمية تشمل جمع الأدلة وإجراء فحوصات طبية وقانونية، على أن يصدر فريق ASIRT نتائج تحقيقه عندما تكتمل الإجراءات.