أعلنت مدرسة ILAC الخاصة للغة الإنجليزية، المعروفة رسمياً باسم International Language Academy of Canada، أنها قدّمت طلب حماية من الإفلاس وألغت كافة الدورات والبرامج التي كانت تقدّمها في كندا. جاءت التصريحات عبر إشعار نُشر على موقع المدرسة، إذ ذكرت إدارة المدرسة أنها واجهت “تحديات تنظيمية كبيرة” أثرت على القطاع طوال السنوات الثلاث الماضية.
تؤكد مدرسة ILAC أنها بذلت “كل ما في وسعها” لتأمين الموارد اللازمة لاستمرار التشغيل، لكنها وصلت إلى مرحلة لم تعد قادرة فيها على متابعة أنشطتها. وأضاف الإشعار أن إدارة المدرسة تعمل على تقليل الأثر على الطلبة والموظفين والشركاء إلى الحدّ الممكن.
تعيين KPMG وبيانات تشغيلية محدودة
أفاد الإشعار بأن شركة KPMG Inc. تم تعيينها كمفوّض مرخّص لشؤون الإعسار (licensed insolvency trustee) للتعامل مع الإجراءات المالية والقانونية المرتبطة بطلب الحماية من الإفلاس. وأشار الإعلان إلى أن معلومات إضافية بشأن مسار الإجراءات ستصدر قريباً.
تضمّنت المعلومات المنشورة تذكيراً بأن مدرسة ILAC كانت تشغّل فروعاً في كلّ من فانكوفر وتورونتو، وأنها عملت لأكثر من ثلاثين عاماً على استقبال طلاب دوليين وبناء شبكات مهنية ومجتمعية لهم في كندا.
ألغت مدرسة ILAC جميع برامجها وقدمت طلب حماية من الإفلاس بعد ثلاث سنوات من التحديات المالية والتنظيمية، وأُعلن أن KPMG عينت مفوض تصفية وأن التفاصيل المتعلقة بالخدمات والبرامج والمرحلة التالية ستُبلّغ مباشرة للمتأثّرين وتُحدّث على الموقع.
آثار مباشرة على الطلاب والموظفين
قال الإعلان إن تفاصيل البرامج الحالية وخدمات الطلاب والخطوات التالية ستُبلَّغ مباشرة إلى الأشخاص المتأثرين وسيتم تحديث الموقع الإلكتروني للمدرسة بمجرد توفر معلومات إضافية. لم يوضح الإشعار مواعيد محددة لاستئناف خدمات أو تفاصيل عن التعويض أو ترتيبات بديلة للطلبة الذين دفعوا رسوم دراسية مقدماً.
تُعدّ مدرسة ILAC جهة تعليمية خاصة متخصصة في تعليم اللغة الإنجليزية لطلبة دوليين، وكانت تُعرف بوجودها في مدينتي فانكوفر وتورونتو. ومع إعلان الإغلاق وطلب الحماية من الإفلاس، يواجه آلاف الطلاب المحتملين والحاليين وموظفو المدرسة حالة من عدم اليقين حول مصير الدورات والالتزامات المالية والعقود.
ما يلي وهل هناك معلومات إضافية
حتى الآن اقتصرت المعلومات المتاحة على ما نُشر في إشعار المدرسة، ولم تُصدَر تفاصيل عن موعد عقد اجتماعات للدائنين أو جدول زمني لإجراءات الإفلاس. وعدت الإدارة بتحديث الموقع الإلكتروني وإبلاغ المتأثرين مباشرة بالمستجدات، ما يعني أن مزيداً من التفاصيل سيُكشف عنها عندما يُكمل المفوّض المعين تقييم الوضع.
يبقى موقف مدرسة ILAC مثالاً على الضغوط التي تواجه بعض مؤسسات التعليم الخاصة، لا سيما التي تعتمد بشكل كبير على الطلبة الدوليين، في ظل متغيرات تنظيمية ومالية أثّرت على استمرارية بعض الجهات العاملة في القطاع.