الإثنين، 21 سبتمبر 2026 19:57
كندا اليوم

تكلفة السكن ترتفع: 23.2% من الأسر الكندية تعيش في سكن غير ميسور في 2024

تقرير إحصاءات كندا

تكلفة السكن ترتفع: 23.2% من الأسر الكندية تعيش في سكن غير ميسور في 2024

أوضح تقرير صادر عن إحصاءات كندا يوم الاثنين أن مشكلة تكلفة السكن تفاقمت في 2024، إذ بلغ نسبة الأسر التي تعيش في سكن يُنفق فيه 30% أو أكثر من دخلها على تكاليف المأوى 23.2%، ارتفاعاً من 22% عام 2022. يُعرف التقرير الأسر في حالة “سكن غير ميسور” على أنها تنفق 30% أو أكثر من دخلها على مصاريف السكن.

تُظهر الأرقام اختلافاً واضحاً بين فئات السكان: المستأجرون أكثر عرضة لضغوط تكلفة السكن مقارنةً بمالكي المنازل. وتبرز البيانات أثر ارتفاع أسعار الإيجار ومعدلات الرهن العقاري على قدرة الأسر على تحمل تكاليف السكن.

من يتحمّل العبء الأكبر؟

كان نحو ثلث المستأجرين (33.7%) يعيشون في سكن غير ميسور التكلفة في 2024، مقارنةً بنحو 17.4% من مالكي المنازل. ويمثّل مالكو المنازل الذين لديهم رهن عقاري أكثر من ثلث الأسر الكندية (36.6%)، بينما كان 27.8% من الأسر من مالكي المنازل بدون رهن، و31.3% مستأجرين في السوق الخاصة.

سجّل أيضاً تراجع في القدرة على تحمل السكن بين مالكي المنازل المقترضين؛ فقد ارتفعت نسبة الذين يعيشون في سكن غير ميسور بينهم إلى 26.1% في 2024، مقابل 23.6% في 2022. ويعزو التقرير هذا الاتجاه جزئياً إلى تجديد كثيرين لرهونهم العقارية بمعدلات أعلى بعد انخفاضها خلال جائحة كوفيد-19.

أثر ذلك مالياً على العديد من الأسر: أكثر من ثلث (36.2%) من مالكي المنازل الذين لديهم رهن عقاري أفادوا بأنهم يواجهون صعوبات مالية بسبب تكاليف الرهن العقاري.

تنقّل المستأجرين وارتفاع الإيجارات

أظهر التقرير فروقاً بين المستأجرين الذين انتقلوا خلال العامين الماضيين وأولئك الذين بقوا في مساكنهم لفترات أطول. بلغ متوسط الإيجار الشهري للمتحركين حديثاً 1,740 دولاراً في 2024، مقابل 1,290 دولاراً للمقيمين في نفس المسكن لأكثر من عامين.

وكان المستأجرون الذين انتقلوا مؤخراً أكثر عرضة للعيش في سكن غير ميسور: 40% منهم استوفوا معيار 30% أو أكثر من الدخل للنفقات السكنية، مقابل 32.2% بين المستأجرين الراسخين.

أظهرت بيانات إحصاءات كندا أن 23.2% من الأسر الكندية في 2024 أنفقت 30% أو أكثر من دخلها على المأوى، مع تفاقم ضغط تكلفة السكن لدى المستأجرين وارتفاع المعاناة لدى مالكي المنازل الذين جددوا رهونهم بمعدلات أعلى بعد الجائحة.

ماذا تكشف الأرقام؟

تقدم هذه الإحصاءات صورة واضحة عن اتساع مشكلة تكلفة السكن في كندا، مع تزايد الضغوط بين فئات محددة: المستأجرون، والأسر التي تحمل رهوناً عقارية وجدت نفسها أمام دفعات أعلى بعد التجديد. وتؤكد البيانات أن تحركات السوق—سواء في الإيجارات أو في أسعار الفائدة على الرهون—تلعب دوراً مباشراً في مدى ميسورية السكن للأسر.

صدر التقرير عن إحصاءات كندا يوم الاثنين ويعتمد على بيانات عام 2024، مع مقارنة بالوضع في 2022 لتوضيح اتجاهات تغير ميسورية السكن عبر الفترة المذكورة.

المزيد من الأخبار