أعلنت حكومة أونتاريو عن إدخال منهج موحَّد لتدريب سائقي الشاحنات المبتدئين استجابة لتوصيات تقرير المدقّق العام، على أن تُطبّق المعايير الجديدة بالتعاون مع شركاء القطاع وتدخل حيز التنفيذ أوائل العام المقبل.
قال وزير النقل، Prabmeet Sarkaria، في مؤتمر صحفي عقد في King City إن المؤسسات التي تقدم تدريب سائقي الشاحنات ستُلزَم باتباع المنهج الجديد المصمم لتزويد المتدربين بالمهارات والمعرفة اللازمة لقيادة آمنة ومسؤولة على طرق أونتاريو، مشيراً إلى أن المنهج يتضمن زيادة ساعات التدريب وتوسيع مواضيع البرنامج.
مئات الساعات وتوسيع المناهج
أوضحت الحكومة أن المتطلبات الجديدة ستلزم السائقين بإكمال أكثر من 103 ساعة من التدريب قبل السماح لهم بالحصول على رخصة Class A، الرخصة الضرورية لقيادة مقطورة الجر. كما سيشمل المنهج مواضيع إضافية منها إدارة التعب، والقيادة في المناطق الشمالية والريفية والنائية، والتوعية بالاتجار بالبشر، بالإضافة إلى التدريب على المكابح الهوائية.
تأتي هذه الخطوة بعد تقرير المدقّق العام الصادر في مايو، الذي كشف عن قصور في بعض برامج تدريب السائقين على مستوى الولاية، بما في ذلك مؤسسات مهنية خاصة مسجَّلة لم تقدّم الحد الأدنى الكامل من 103.5 ساعة تدريبية، وحالات طُلب فيها من الطلاب التوقيع على ساعات تدريب لم يكملوها فعلياً.
خلفية التدخل والإجراءات المتخذة
أشار التقرير إلى أن المقاطعة لم تقم بتفتيش نحو 25% من مدارس تدريب سائقي الشاحنات، واحتوى على 13 توصية قبلت حكومة أونتاريو تنفيذها. ومن بين الإجراءات التي بدأت المقاطعة تطبيقها بالفعل تعيين مدير نزاهة مكرّس لامتحانات سائقي الشاحنات، وإجراء فحوص إشرافية مفاجئة، وعمليات مراجعة أسبوعية لمدارس التدريب.
“المؤسسات التي تقدم تدريب سائقي الشاحنات ستُلزَم باتباع منهج جديد يمنح السائقين المهارات والمعرفة اللازمة للتعامل بأمان ومسؤولية على طرق أونتاريو، وسيشمل أكثر من 103 ساعة تدريبية ومواضيع مثل إدارة التعب والوقاية من الاتجار بالبشر” — Prabmeet Sarkaria
قواعد جديدة لاختبارات الرخص
أعلنت الحكومة أيضاً قواعد جديدة متعلقة بمواعيد تقديم اختبارات القيادة: اعتباراً من 1 يناير، سيشترط على حاملي رخصة Class G أو أي رخصة أعلى الانتظار ستة أشهر قبل التقدم لاختبار الطريق للحصول على رخصة Class A، كإجراء للحد من محاولات سريعة لانتقال السائقين إلى تصنيف المركبات الكبيرة دون تدريب كافٍ.
أكدت تصريحات الوزارة أن تطوير المنهج سيتم بالتشاور مع شركاء من القطاع الخاص وصناعة النقل، على أن يحدد النموذج الجديد معايير إلزامية لمسجّلي دورات التدريب والتدريب العملي، وتُفرض آليات رقابية أكثر صرامة لضمان التزام المدارس بالساعات والمحتوى المعلن.
أهداف وتوقعات التطبيق
تهدف السلطات إلى رفع مستوى السلامة على الطرق بتقليل الفجوات في جودة التدريب التي أشار إليها تقرير المدقّق العام. ويُنتظر أن يسهم توفير محتوى موحد وخيارات فحص ومراقبة أحكام التشغيل في منع حالات التلاعب بساعات التدريب أو القبول بممارسات غير مطابقة للمعايير.
لم تُعلن الحكومة حتى الآن تفاصيل كاملة عن آليات الاعتماد الجديدة للمدارس أو عن جدول زمني دقيق لتطبيق كل عناصر المنهج، مكتفيةً بالقول إن التنفيذ سيبدأ في مراحل في وقت مبكر من العام المقبل، مع استمرار المشاورات مع القطاع.