أوقفت الشرطة في دورهام رجلاً يبلغ من العمر 23 عاماً في أوشاوا بعد أن أفادت امرأة بأنها تعرضت للتخدير والاعتداء الجنسي داخل منزل المتهم ليلة 19 سبتمبر.
عثر عناصر الشرطة على المرأة خارج المسكن في منطقة Bond Street East وWilson Road North بعدما استيقظت خلال الاعتداء وتمكنت من الاتصال بالشرطة. بحسب التحقيقات، كانت قد اتفقت على زيارة الرجل الذي تعرفت عليه عبر تطبيق Snapchat، وخلال السهرة تعرضت للتخدير وُاعتدى عليها داخل المنزل.
الإجراءات الطبية وتأكيد وجود مواد سامة
نُقلت الضحية إلى المستشفى حيث أظهرت الفحوص وجود مواد «نقِصة» أو سامة في جسمها، ما أكّد تحوّل الشكوى إلى قضية تتعلق بإدخال مواد ضارة والاعتداء الجنسي. الشرطة احتجزت المشتبه به لاحقاً دون مقاومة.
التهم والنداء إلى المبلغين
الشرطة أعلنت أن الموقوف هو Nicholas Paul Lafrance (23 عاماً) من أوشاوا، ووجهت إليه تهمتي الاعتداء الجنسي وإدارة مادة نقِصة بالإضافة إلى الحرمان القسري من الحرية (forcible confinement). احتُجز Lafrance تمهيداً لجلسة كفالة.
الشرطة أعربت عن القلق من احتمال وجود ضحايا آخرين وأصدرت صورة للمشتبه به، بعد أن أكدت فحوص المستشفى وجود مواد سامة في جسد الضحية التي استيقظت خلال الاعتداء وتمكنت من الاتصال بالشرطة وخضعت لفحوصات طبية.
تجري فرق التحقيق تحقيقاتها الآن لمعرفة ما إذا كانت هناك حوادث مماثلة وربط أي بلاغات سابقة. وطلبت الشرطة من من قد يكون لديهم معلومات تتعلق بالحادث التواصل مع المحققين لتقديم المساعدة في القضية.
تتضمن قضية الادعاء وقائع أساسية مذكورة في تقارير الشرطة: موافقة الضحية على زيارة شخص تعرفت عليه عبر وسائل التواصل، فقدان وعي جزئي خلال المساء، استيقاظ الضحية والاتصال بالشرطة، وإثبات وجود مواد ضارة في التحاليل الطبية التي أجريت لها.
لم تصدر تفاصيل إضافية عن ظروف الحادث داخل المسكن أو عن أي تهم أخرى محتملة حتى الآن، وتؤكد الشرطة أن التحقيقات مستمرة وتطلب من الجمهور التعاون إذا كان لدى أحدهم معلومات قد تساعد في القضية.