أعلن صندوق مركز برنسيس مارغريت للسرطان عن إطلاق حملة تبرعات طموحة باسم حملة Carry the Fire بعد تلقيه هبة قياسية بقيمة 100 مليون دولار من متبرع وصف بأنه “له علاقة شخصية بالسرطان”. الحملة تستهدف جمع 2.5 مليار دولار لدعم أولويات المركز في البحث والتعليم والرعاية.
أفاد الصندوق أن التبرع الأكبر في تاريخه سيُستخدم لتغطية أكثر الاحتياجات إلحاحاً في مركز برنسيس مارغريت للسرطان، مع تركيز على تسريع الابتكارات ونقل الاكتشافات إلى المريض عندما تكون بحاجة إليها. إعلان الإطلاق جاء مع تقدم تاريخي في أبحاث السرطان مدفوعاً بتقنيات الذكاء الاصطناعي والجينوميات والعلاجات الخلوية والطبية الموجهة.
أهداف الحملة الثلاثية
حدّد القائمون على حملة Carry the Fire ثلاث أولويات رئيسية. الأول هو الكشف عن السرطان في مراحله المبكرة قبل أن يصبح مهدداً للحياة. الثاني يركز على تطوير علاجات جديدة تشمل الطب الدقيق، العلاج المناعي، الثيرانوس틱 (العلاج التشخيصي العلاجي)، الجينوميات والرعاية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتقديم علاجات مخصصة أكثر وبتأثيرات جانبية أقل. والركن الثالث يهدف إلى تحويل تجربة المريض وأسرته عبر دعم البقاء على قيد الحياة وإعادة التأهيل والموارد النفسية والرعاية الشمولية.
في بيان، قالت الدكتورة ميو ياماشيتا، رئيسة ومديرة صندوق برنسيس مارغريت: “مركز برنسيس مارغريت لا يكتفي بالمشاركة في منظومة السرطان العالمية؛ بل يشكّل النموذج الذي سيتبعه الآخرون. هذه لحظة فرصة حقيقية ويمكننا مواجهة هذا التحدي. كل تقدم يقربنا من مستقبل يقل فيه الخوف من سماع العبارة التي لا يرغب أحد أن يسمعها: ‘لديك سرطان'”.
دور الشبكات البحثية والتعاون العالمي
أشار القائمون على الحملة إلى أن قوة مركز برنسيس مارغريت تكمن في شبكته البحثية العالمية وتنوع قاعدة مرضاه، ما يتيح استنتاجات بيولوجية أعمق وبيانات سريرية أكثر صلابة قابلة للتطبيق على أكثر من 200 نوع من السرطان. منظومة التعاون هذه هي ما يأمل القادة أن يسرّعها دعم حملة Carry the Fire.
قال الدكتور كيفين سميث، رئيس ومدير شبكة جامعة الصحة (University Health Network): “برنسيس مارغريت هو أحد الأماكن التي يُصنع فيها مستقبل علاج السرطان. حملة Carry the Fire ستساعدنا على تسريع هذا العمل وتوسيع أثره ومواصلة دفع حدود رعاية السرطان للمرضى في كندا وحول العالم”.
تبرع بقيمة 100 مليون دولار من متبرع مجهول أطلق حملة Carry the Fire بقيمة 2.5 مليار دولار، مكرّسة للكشف المبكر وتطوير علاجات شخصية مدعومة بالذكاء الاصطناعي والجينوميات، ولتحسين تجربة المريض عبر خدمات البقاء والدعم النفسي والتأهيلي.
جانيس فوكاكوسا، الشريك المشرف على الحملة، وصفَ حملة Carry the Fire بأنها أكثر من مجرد جمع أموال؛ إنها “حركة” ستعيد تشكيل ما يمكن تحقيقه للأشخاص المتأثرين بالسرطان. وأعربت عن امتنانها لجميع المانحين والداعمين، على وجه الخصوص للممول الذي قدم الهدية القياسية البالغة 100 مليون دولار.
كيف سيؤثر التمويل على المرضى والبحث
أوضح القادة أن التمويل سيُوجَّه حيث تكون الحاجة أكبر، من دعم أبحاث تقنيات الكشف المبكر إلى تسريع التجارب السريرية للعلاجات المبتكرة، بالإضافة إلى تعزيز البنية التحتية للرعاية الشمولية التي تدعم الناجين وأسرهم. يبرز الإعلان في وقتٍ يجمع فيه البحث العلمي بين أدوات متقدمة تسمح بتشخيص أسرع وعلاجات أكثر تخصيصاً.
مع إشادة القادة المحليين والدوليين بقدرة مركز برنسيس مارغريت على توليد اكتشافات قابلة للتطبيق عالمياً، تبقى الغاية المعلنة للحملة واضحة: تحويل المعرفة والتمويل إلى نتائج ملموسة تقلل من العبء البشري للسرطان وتحسّن نوعية حياة المرضى.
يستمر الصندوق في حشد الدعم لمبادرة حملة Carry the Fire التي وصفها القائمون بأنها فرصة لتسريع اختراقات قد تغيّر حياة الملايين داخل كندا وخارجها.