أظهر استطلاع جديد لمعهد أنغس ريد أن المحافظين في بريتش كولومبيا يبدأون فترة الانتخابات المبكرة بتقدم بفارق 8 نقاط مئوية على حزب الـNDP. وجاءت نسبة تأييد المحافظون في بريتش كولومبيا عند 43% مقابل 35% لحزب الـNDP، وذلك بينما يتجه الناخبون صوب يوم الاقتراع المقرر في 24 أكتوبر.
يشير الاستطلاع إلى أن دعوة رئيس الوزراء ديفيد إبي لإجراء انتخابات مبكرة أثارت تساؤلات داخل قاعدته الانتخابية. قبل عشرة أيام فقط، كان حزب الـNDP متقدماً بفارق أربع نقاط على المحافظين، ما يعكس تحوّلاً سريعاً في المشهد العام منذ إعلان الدعوة للانتخابات.
تأثير توقيت الدعوة لانتخابات مبكرة
يقول المعهد إن توقيت الدعوة قد يكون سبباً رئيسياً في تراجع دعم الـNDP، إذ عَبَّر حوالي ثلثي المستطلعة آراؤهم عن اعتقادهم أن الذهاب إلى الاقتراع “مبكر جداً”. النسب تتباين بين ناخبي الأحزاب: 71% من ناخبي المحافظين و52% من ناخبي الـNDP شاركوا هذا الرأي.
وأضاف الاستطلاع أن نحو 65% من جميع المستجيبين يرون أن قرار الدعوة للانتخابات يعكس وضع إبي لمصالحه الشخصية قبل مصلحة المقاطعة، فيما يشير المعهد إلى أن من السابق لأوانه الجزم باستمرارية هذا التقدم حتى يوم الاقتراع.
حوالي ثلثي المشاركين وصفوا التوقيت بأنه “مبكر جداً”؛ 71% من ناخبي المحافظين و52% من ناخبي الـNDP اتفقوا مع هذا الرأي، و65% من المستطلعين يرون أن رئيس الوزراء ديفيد إبي وضع مصالحه الشخصية قبل مصلحة المقاطعة.
ثبات القواعد وانتظار المترددين
تُظهر نتائج الاستطلاع أن القاعدة الانتخابية للمحافظين تبدو أكثر تماسكا في هذه المرحلة: 85% من الذين صوتوا للمحافظين في 2024 ما زالوا على استعداد للتصويت لهم مجدداً، مقارنةً مع 65% فقط من ناخبي الـNDP السابقين الذين أكدوا أنهم سيكررون تصويتهم لحزب إبي.
كما يشير المعهد إلى عدم حسم شريحة كبيرة من الناخبين مبكراً؛ واحد من كل خمسة مستطلعين قال إنه لم يقرر بعد من سيصوت له، و35% فقط وصفوا قرارهم بأنه “مقفل” بالفعل. وهذه النسب تبرز أن السباق لا يزال مفتوحاً أمام تغييرات في الأسابيع المقبلة.
يُذكر أن المحافظين في المقاطعة يواجهون ظروفاً داخلية متغيرة أيضاً، إذ يقود الحزب زعيم جديد للمرة الثالثة خلال أقل من سنة، وهو عامل قد يؤثر على ديناميات الحملة قبل يوم الاقتراع.