الجمعة، 25 سبتمبر 2026 06:35
كندا اليوم

قيادات بلدية بألبرتا تطالب بحصة من فوائض المقاطعة لتمويل البنية التحتية المحلية

طلب إطار مُقنن

قيادات بلدية بألبرتا تطالب بحصة من فوائض المقاطعة لتمويل البنية التحتية المحلية

صوّت 558 مندوباً في الاجتماع الخريفي لمنظمة Alberta Municipalities يوم الخميس، بأغلبية 91 بالمئة لصالح قرار يطالب الحكومة الإقليمية بإنشاء إطار يضمن تخصيص حصة من الفوائض المستقبلية لصالح مشاريع البنية التحتية المحلية. تمثل المنظمة أكثر من 300 بلدية في المقاطعة.

النص الداعي إلى الإطار يحدد أن أي مبالغ مُخصّصة يجب أن تكون إضافة إلى الأموال الحالية التي تقدمها المقاطعة عبر إطار تمويل الحكومات المحلية، وأن تُرتب الأولويات بناءً على الحاجة وجاهزية التنفيذ.

تفاصيل القرار والجهات الداعمة

القرار شارك في رعايته مدن وبلديات تشمل Airdrie وLeduc وLethbridge والبلدات Cochrane وOkotoks، كما أمّن عليه سبعة بلديات أخرى. وقد أشارت وثائق القرار إلى أن ألبرتا سجلت 13 فائضاً في الميزانية منذ عام 2000.

أوضحت الخلفية أن الهدف من الإطار تشييد ودعم “الطرق والأنابيب وبقية البنى التحتية المحلية التي تقود الإنتاجية”، فيما نقلت التقارير تصريحاً لرئيس ABMunis، Dylan Bressey، حول أهمية دعم هذه المرافق لتأمين الاقتصاد المحلي.

حجم التمويل المحتمل وآلية التوزيع

لم يحدد القرار نسبة دقيقة من الفوائض التي ينبغي توجيهها، لكن معلومات الخلفية أشارت إلى مثال حسابي: لو وُجهت 25 بالمئة من فائض ميزانية 2024–25 البالغ 8.3 مليار دولار صوب البنية التحتية البلدية فإن ذلك سيعطي نحو 2.1 مليار دولار. في المقابل، لم تُصدر المقاطعة بعد الأرقام النهائية للسنة المالية المنتهية في 31 مارس.

خلال سنوات الفوائض في الميزانية، أشار نص القرار إلى أن التزاماً بتوجيه تمويل إضافي لاستثمار البنية التحتية البلدية يعني دعماً لمشروعات حرِجة قد تُؤخر، وأن تخصيص جزء مقنن من فوائض الميزانية يوفر آلية تمويل تستجيب للقدرة المالية للمقاطعة وتدعم أولويات البنية التحتية.

موقف القادة المحليين والخطوة التالية

قالت عمدة Airdrie، Heather Spearman، أمام مئات العمد والمستشارين إن رئيسة الوزراء Danielle Smith طرحت فكرة مماثلة في اجتماعين سابقين لـ ABMunis، وأن أي تمويل إضافي سيدعم مشروعات نمو جديدة وتجديد شبكات قديمة.

القرار يكلّف Alberta Municipalities بالدفاع عن الإطار لدى حكومة المقاطعة والعمل على تفاصيله، بما في ذلك معايير الأولوية وقياس الجاهزية الإنشائية للمشروعات. سيبقى مقدار وموعد صرف أي مبالغ مرتبطين بقرارات مالية مستقبلية وموافقة نهائية من حكومة المقاطعة.

تبقى مسألة تخصيص حصة من الفوائض موضوع تفاوض سياسي ومالي بين البلديات وحكومة ألبرتا، مع متابعة لصدور الأرقام النهائية للميزانية التي تحدد قدرة المقاطعة على تنفيذ أي التزام جديد.

المزيد من الأخبار