الجمعة، 25 سبتمبر 2026 18:24
كندا اليوم

مهاجم بيليفيل يصرخ «ستموتون من أجل اليهود» خلال تبادل إطلاق نار أمام كنيس

فيديو ومزيد من التفاصيل

عرضت شرطة بيليفيل مقطع فيديو قصير يظهر المشتبه به، identified لاحقاً باسم شون وارد، وهو يبادل إطلاق النار مع عنصرين من الشرطة خارج كنيس Sons of Jacob مساء يوم الأحد، وكان يكرر عبارة “ستموتون من أجل اليهود” أثناء القتال الناري، وفق ما أعلنه رئيس شرطة بيليفيل موراي رود خلال مؤتمر صحفي يوم الخميس.

الكنيس كان مكتظاً بحوالي 25 شخصاً يجتمعون في مناسبة يوم الغفران (Yom Kippur)، ولم يصب داخل الكنيس أحد. الشرطة أكدت أن تدخل الضابطين كان حاسماً في منع وقوع خسائر بشرية أكبر.

تفاصيل المواجهة والفيديو

أظهر الفيديو، الذي استغرق ثوانٍ معدودة، تبادلاً لإطلاق النار بين المشتبه به والكونستابلين جيف سميث ومارك مكوردي على شارع سكني هادئ عند نحو الساعة السابعة مساء. بدا الأشخاص في المقطع يترصدون الغطاء خلف سيارات ويطلقون النار في عدة اتجاهات، بينما بدت ردود فعل المارة والمصور مفعمة بالصدمة.

التحقيق والدافع

قال موراي رود إن الحادث كان “هجوماً متعمداً ضد المجتمع اليهودي”، مؤكداً أن المشتبه به كان يحمل أسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة، ما منحه “الوسائل والدافع والآليات” لإحداث إصابات جماعية وتدمير الكنيس. وأضاف أن عدم تدخل الضباط لكان من شأنه أن يؤدي إلى خسائر أكبر بكثير.

المشتبه به البالغ 29 عاماً، وأصيب في مكان الحادث ثم توفي بعد أيام في مستشفى كينغستون. لم ترد تقارير عن إصابات بين مرتادي الكنيس.

التحقيقات أظهرت أن المشتبه به وصل إلى الكنيس مزوداً بأسلحة وذخيرة كبيرة، وأن تدخل الضباط خارج الكنيس حال دون وقوع خسائر بشرية واسعة داخل مكان العبادة في ليلة كانت مُخصصة ليوم الغفران.

خلفية المشتبه به ودعاوى قانونية

كشف تحقيق نشرته جهات إعلامية أن شون وارد كان جندياً برتبة كوربول في السرية الثالثة من فيلق الأميرة باتريشيا الخفيف الملكي الكندي، تم تسريحه وجهاً لوجه عن الخدمة واعتُبر “غير صالح للخدمة”. وارد كان جزءاً من دعوى جماعية ضد الحكومة الفدرالية تتعلق بأوامر تطعيم كوفيد-19، وقد ورد اسمه كمدعٍ رقم 110 ضمن قائمة تضم 128 عضواً أو كانوا أعضاء في القوات المسلحة.

وفقاً لوثائق القضية، قُدِّمت الدعوى في 27 سبتمبر 2023 أمام المحكمة الفدرالية في إدمونتون، وأُعيد تقديم بيان مُحدّث في 25 فبراير 2026. كان وارد يطالب بتعويض عام قدره 1,500,000 دولار وبدفع تعويض مالي بقيمة 140,000 دولار عن خسارة مالية. وتطالب الدعاوى بتعويضات قدرها مليون دولار لكل مدعٍ عن الإهمال وانتهاكات ميثاق الحقوق وسوء استخدام السلطة، بالإضافة إلى 500,000 دولار لكل مدعٍ عن السلوك السيئ، فضلًا عن تعويضات فردية مستقبلية عن خسائر الدخل والمعاش والنفقات الطبية.

حالة الضباط والتبرعات

أفاد رود أن الكونستابل جيف سميث يتعافى لكنه يواجه “طريقاً طويلاً”، وبأن إصاباته تشمل كسوراً وجروحاً وبقايا شظايا داخل جسده، بينما لم يُصب مارك مكوردي برصاص. تقدمت الجالية اليهودية بمبادرة لجمع تبرعات تكريماً للضباط؛ وقد جمع حساب تبرعات عبر الإنترنت 660,172 دولاراً من هدف 700,000 دولار حتى الساعة 11:35 صباح يوم الجمعة، وشارك في التبرع أكثر من ستة آلاف شخص، وتم تنظيم الصفحة من قبل ديريك كرايندلر.

الشرطة تواصل تحقيقاتها فيما يتعلق بالدافع والتحضير للحادث، وجمع الأدلة من مكان الحادث وتفحص خلفية السلاح والذخيرة التي بحوزة المشتبه به. كما أكدت السلطات استمرار التواصل مع مجتمع الكنيس لتقديم الدعم وتأمين أماكن العبادة المحلية.

المزيد من الأخبار