استطاعت جامعة أوتاوا توظيف مدير سابق لمعهد البحوث الوطني الكيبيكي (INRS) بوساطة برنامج فدرالي مرموق مخصص لجذب الباحثين البارزين من الخارج. التعيين يأتي في سياق سعي الجامعة لتعزيز قدراتها البحثية.
الشخص المعني ترك كندا وانتقل إلى إيطاليا بعد نزاع داخلي في معهد البحوث تضمن مزاعم تحرش نفسي واتهامات تتعلق بقربه من جهات صينية، بحسب المعلومات المتاحة.
آلية الاستقطاب الفدرالية
البرنامج الفدرالي المشار إليه معروف بجهوده لاستقطاب باحثين ذوي خبرة دولية، ويمنح مؤسسات كندية فرصة التعاقد مع علماء ثبت تميزهم في مجالاتهم. من خلال هذه الآلية، تمكنت جامعة أوتاوا من إبرام التعاقد مع المدير السابق.
خلفية النزاع
وفق ما تبيّن، فإن النزاع الذي سبق مغادرة المدير السابق إلى إيطاليا تضمن مزاعم تحرش نفسي داخل المؤسسة وادعاءات حول علاقات أو قرب مع جهات صينية. لا تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل عن تحقيقات رسمية أو نتائجها.
أتاحت آلية فدرالية لاستقطاب الباحثين لجامعة أوتاوا إبرام عقد مع مدير سابق لمعهد البحوث الوطني الكيبيكي، الذي انتقل إلى إيطاليا بعد نزاع داخلي شمل مزاعم تحرش نفسي ومزاعم عن قربه من جهات صينية.
ردود الفعل والتداعيات المحتملة
التعيين أعاد فتح نقاشات في الأوساط الأكاديمية حول معايير التوظيف ومدى ملاءمة آليات الاستقطاب الفدرالية للتعامل مع حالات يحمل فيها الملف الشخصي للمرشح قضايا سابقة. الجامعة لم تفصح علنًا عن تفاصيل إضافية حول سير إجراءات التوظيف أو الضمانات المتبعة.
يبقى ملف هذا التعيين محط اهتمام نظراً لتداخل بعدين: أهمية تعزيز القدرات البحثية عبر استقطاب كفاءات دولية، من جهة؛ والحاجة إلى وضوح بشأن مزاعم تتعلق بسلوكيات مهنية وشبهات علاقات خارجية، من جهة أخرى.
موقف الجامعة والبرامج المماثلة
لم تُنشر تصريحات رسمية مفصّلة من جامعة أوتاوا أو من الجهات الفدرالية المشرفة على البرنامج حول ظروف التعاقد مع المدير السابق أو عن أي تحقيقات جارية مرتبطة بالادعاءات المذكورة. تبقى آليات البرنامج الفدرالي محوراً أساسياً لفهم كيف تتم قرارات الاستقطاب على مستوى الجامعات الكندية.
جامعة أوتاوا بدأت عملياً في تعزيز طاقمها البحثي عبر هذا التعاقد، فيما ستتبع متابعة قانونية وإعلامية حول أي تطورات مرتبطة بالادعاءات والخلفية التي صاحبت رحيل المدير السابق إلى إيطاليا.