تحوّل حفل العودة غير المصرّح به قرب حرم جامعة غيلف إلى أعمال شغب ليلية أغلقت طرقاً محيطة وأدت إلى تدخل واسع للشرطة وخدمات الطوارئ، فيما نُقل نحو 60 شخصاً إلى مستشفيات محلية لعلاج حالات متفاوتة تتراوح بين السكر والجروح وإصابات في الرأس.
أغلقت الشرطة شارع Chancellors Way بالقرب من Stone Road Mall في وقت متأخر من مساء السبت بعدما تدفق آلاف الطلاب إلى الشوارع والمواقف، ووثّقت مقاطع فيديو اشتباكات بين قوى الأمن ومشاركين أُلقي عليهم قناني وحطام، كما أظهر تسجيلات نشوب شجارات وإشعال نار كبيرة وإتلاف واجهات بعض المحال التجارية.
تفاصيل الاضطرابات ومشهد الشوارع
شهدت الساحات المحيطة بجامعة غيلف تجمعات وصفتها بعض المصادر المحلية بأنها «منطقة حرب»، مع تقديرات بعدد المشاركين وصل إلى 5,000 شخص في بعض المواقع. أظهر الفيديوهات أفراداً يتسلقون واجهات مبانٍ ومجموعات تضرب بعضها بعضاً، كما قام آخرون برشق قوى الطوارئ بالقناني وهو ما استلزم تدخل فرق مدججة بمعدات مكافحة الشغب.
أبلغت مستشفيات محلية عن تلقي نحو 60 مريضاً لعلاجات تتضمن معالجة السُكر والجروح والإصابات بالرأس، فيما أفادت بلاغات عن أضرار مادية واسعة لمحلات وأضرار بزجاج النوافذ ووجود مخلفات ونفايات كثيفة في الشوارع بعد تفرق الحشود.
التجمّع غير المرخّص في حفل العودة بجامعة غيلف تحوّل إلى أعمال شغب واسعة، شملت رشق فرق الطوارئ بالحجارة والزجاج وإشعال حريق كبير وإتلاف ممتلكات محلية، ما استدعى إغلاق طرق وإرسال أكثر من 60 مصاباً إلى المستشفيات وتكبّد المدينة تكاليف نظافة وأمنية كبيرة.
رد العمدة ومطالب بلدية غيلف
قال عمدة غيلف كام جوثري في تصريح مرئي إنه ‘‘مستاء بدرجة كبيرة’’ من مشاهد هجوم المشاركين على خدمات الطوارئ والمساس بمتاجر المدينة والممتلكات العامة، مؤكداً أن تصرفات عدد من الطلاب لا يمكن تحملها وأن الجامعة مطالبة بشرح ما جرى واتخاذ إجراءات لمنع تكرار الأمر.
أشار جوثري إلى العبء المالي الذي تتحمله المدينة سابقاً نتيجة أحداث مشابهة، مذكّراً بأن اشتباكات سابقة كلّفت المدينة ما يصل إلى 100,000 دولار في تنظيف وتشغيل دوريات وخدمات الطوارئ. وأضاف أن بلدية غيلف سبق أن وجهت فواتير إلى قيادات الجامعة دون أن تُستأنف تلك المناقشات، وأن القيادة الجديدة في الجامعة تمثّل فرصة لإعادة البحث في آليات تحمل التكاليف.
مقترحات وإجراءات مستقبلية
اقترح العمدة إضافة رسم بقيمة 5 دولارات على رسوم الطلاب كوسيلة لتخفيف العبء المالي على البلدية في حال تكرار أعمال الشغب، واعتبر أن مناقشة هذه الفكرة مع إدارة الجامعة أمر ضروري. كما لفت إلى الحاجة لتنسيق أفضل بين الجامعة والجهات الأمنية المحلية قبل الفعاليات الكبرى.
من جانبها، لم تصدر الجامعة أي تعليق معلن حتى وقت نشر هذا التقرير.
تواصل المدينة والشرطة تقييم الضرر واستدعاء الموارد اللازمة لتنظيف المنطقة وإزالة المخلفات، بينما تبقى الدعوات إلى مساءلة الجهات المعنية وتفعيل ضوابط تنظيم التجمعات الطلابية في مقدم الأولويات المحلية.
المصدر: Toronto Sun