توقّع نموذج جوي حديث وصول أول تساقط للثلوج لمناطق في شمال أونتاريو مبكراً هذا الموسم، وقد يظهر غبار أولي من الثلوج اعتباراً من الثامن من أكتوبر. في المقابل، يتوقع خبراء أن تظل معظم أونتاريو الجنوبية بعيدة عن الثلوج لأسابيع إضافية.
تتطابق هذه الإشارات مع معدلات تاريخية متباينة داخل المقاطعة: تُظهر بيانات شبكة الطقس أن متوسط تاريخ أول تساقط في ثندر باي هو 13 أكتوبر، بينما متوسط أول تساقط في مدينة تورونتو يصل عادة في 3 نوفمبر. يعني ذلك أن أول تساقط قد يسبق المتوسط في الشمال بينما يتأخر في الجنوب.
تفاصيل التوقعات والاختلاف بين الشمال والجنوب
أشار النموذج إلى إمكانية هطول رذاذ ثلجي خفيف أو غبار ثلجي في أجزاء من شمال أونتاريو بحلول 8 أكتوبر، لكن ذلك لا يعني بداية موسم ثلجي كامل. توقعات أخرى ومحطات الأرصاد تؤكد أن الجنوب، بما في ذلك تورونتو، قد لا يرى أول تساقط قبل وقت لاحق من الخريف، ولا سيما أن المواسم المتغيرة قد تدفع ببعض الهطولات نحو الأمطار بدلاً من الثلوج.
تأثير ظاهرة النينيو على موسم الشتاء
تُشير تقارير المنظمة العالمية للأرصاد إلى أن ظاهرة النينيو الحالية قوية وقد تستمر حتى فبراير، ما يغير أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار عالمياً. تؤثر هذه الظاهرة على التيار النفاث القطبي، ما قد يؤدي لرفعة درجات الحرارة الشتوية في أجزاء واسعة من كندا وتقليل فرص تساقط الثلوج في كثير من المناطق.
تُشير بيانات المنظمة العالمية للأرصاد إلى أن النينيو القوي يستطيع أن يحوّل أنماط الأمطار ودرجات الحرارة عالمياً، وتحريك التيار النفاث القطبي شمالاً قد يرفع درجات الشتاء في أجزاء واسعة من كندا ويؤثر على كمية وتوقيت تساقط الثلوج المحلية.
المصادر الوطنية للمناخ تشير إلى أن النينيو القوي عادةً ما يقصر موسم الثلوج في مناطق من كندا ويزيد من احتمال هطول الأمطار بدلاً من الثلوج في حواف المدن الجنوبية. كما نُقل عن عالم في وزارة البيئة الكندية أن بعض المدن قد تشهد موسم تساقط أقصر يبدأ لاحقاً وينتهي أبكر.
ما يعنيه ذلك لسكان المقاطعة
بالنسبة لسكان شمال أونتاريو، يجب متابعة تحديثات الأرصاد المحلية خلال الأسابيع القادمة لأن أول تساقط قد يظهر مبكراً في بقعة أو أخرى. أما سكان تورونتو وباقي الجنوب، فتُشير التوقعات إلى احتمالات أكبر لهطولات مطرية في البداية بدلاً من ثلوج، وفق ما أورده عالم الأرصاد المذكور.
في الوقت نفسه، حذرت جهات الأرصاد من أن التأثيرات ليست متجانسة؛ فبعض المجتمعات شهدت بالفعل إشعارات صقيع هذا الموسم، ما يبين تباين الأوضاع المحلية رغم الاتجاهات العامة المرتبطة بالنينيو.
يبقى التذكير بضرورة متابعة تحديثات محلية ورسمية للأحوال الجوية لأن النماذج تتغير والتوقعات الموسمية تقدم إطاراً عاماً لكنه ليس بديلاً عن تنبؤات اليوم أو اليومين القادمين.
المصدر: Toronto Sun