الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 12:42
كندا اليوم

جيدي لي يطلق تحذيراً علنياً لتورونتو ويُعلن تأييده لبراد برادفورد

نداء من جيدي لي

جيدي لي، المغني الرئيس لفرقة راش والمقيم في تورونتو منذ ولادته في حي ويلووديل، خرج عن عادته السياسية وأعلن دعمه العلني لبراد برادفورد كمرشح لمنصب عمدة مدينة تورونتو.

في تصريح نادر تحدث فيه عن السياسة، قال جيدي لي إنه يشعر بقلق حقيقي على مستقبل المدينة، مشيراً إلى تغيّر حالة تورونتو “وليس للأفضل”، وذكر ما يراه تدهوراً عاماً وانتشار معاداة السامية كعوامل دفعتْه للتحدث علناً هذه المرة.

خلفية التأييد ومكانة المعلِّن

جيدي لي (73 عاماً) وُلد وترعرع في ويلووديل ولا يزال يعيش في تورونتو، وهو ابن ناجين من محرقة الهولوكوست الذين أُرسلوا إلى أوشفيتز، وفق ما ذكره في تصريحاته. طوال مسيرته العامة، كان محافظاً على خصوصية آرائه السياسية، ما يضفي ثقلاً على إعلان تأييده.

التأييد يأتي في وقت تتنافس فيه عدة شخصيات على مقعد العمدة؛ وذكرت المادة أن لبراد برادفورد قائمة طويلة من المؤيدين تشمل سبعة أعضاء حالين أو سابقين من مجلس العموم عن منطقة تورونتو، من بينهم جينيفر مكلفي، التي شغلت منصب مستشارة منطقة سكاربورو-روج بارك بين 2018 و2025 وكانت أيضاً نائبة لعمدة أوليفيا تشاو.

أحزاب وتحالفات متباينة

أبرزت المادة أن دعم برادفورد لا يقتصر على جناح سياسي واحد: وصول دعم ليشمل نواباً ليبراليين مثل جودي سغرو وجيمس مالوني وإيفان بيكر، إلى جانب سياسيين محافظين سابقين مثل ليزا رايت وبيتر كينت. ووُصف برادفورد بأنه سياسي محترف في الوسط لا يُصنّف كراديكالي يمينياً.

بالمقابل، ذكرت المادة أن أوليفيا تشاو تحظى بدعم ثلاث نواب ليبراليين من سكاربورو هم غاري أنانداسانغاري وجين ييب وسلمى زاهد، إضافة إلى عدد من النقابات التي استفادت من اتفاقات عقدية خلال فترة رئاستها للمجلس، ومنها اتحاد CUPE المحلي 79 الذي حصل على زيادة بعقد بلغت 15%.

جيدي لي، المولود في حي ويلووديل والذي ما زال يعيش في تورونتو، قال إنه يخشى على مستقبل المدينة تحت قيادة أوليفيا تشاو، مشيراً إلى تدهور الخدمات وانتشار معاداة السامية كدافع لتأييده لبراد برادفورد.

النقاط الخلافية في الحملة

المادة أشارت إلى أن النقاش في الحملة يتناول الجريمة والضرائب والخدمات العامة. وفقاً لما ورد، تقول تشاو إن الجريمة بدأت بالانخفاض، بينما ينتقد منتقدوها أن الأرقام تبدو محسوبة مقارنة بأسوأ السنوات الثلاث المسجلة خلال ولايتها. كما نُقل عن الانتقادات أن الزيادة في الضرائب الإجمالية تجاوزت 25% قبل أن تُستعاد بعض الاحتياطات لإبقاء الزيادات السنوية منخفضة في سنة الانتخابات.

كما تناول التقرير مشاهد الانحدار البصري والخدماتي في قلب المدينة، مع شكاوى من استخدام المخدرات في الأماكن العامة وفي شبكة النقل العام TTC، وصوّر ذلك كأحد أسباب استياء سكان ومؤيدين لتغيير القيادة.

دور مرشحين آخرين وتأثير التصريحات

ذكرت المادة أن المرشح كريس ألكسندر لم يسجل حتى الآن تأييدات عامة، وأنه سبق أن قال إنه سينسحب إن لم يكن لديه فرصة للفوز؛ ورأى كاتب المادة أن بقاء ألكسندر في السباق قد يخدم تشاو. هذه قراءة رأيّة للقوى السياسية في الحملة ولا تُقدم كحقيقة موضوعية سوى وجود غياب التأييدات العلنية لألكسندر.

إن إعلان جيدي لي وانخراط شخصيات سياسية من طيفَي الوسط واليمين في تأييد برادفورد يقدم مؤشراً لدى بعض المراقبين على تشكيل تحالفات غير تقليدية في معركة قيادة المدينة، لكن المادة تشير أيضاً إلى أن التأييدات وحدها لا تحسم النتائج الانتخابية.

خاتمة ودعوة للناخبين

المقال انتهى بدعوة من كاتب العمود للناخبين للحضور إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات المقررة في 26 أكتوبر، مع تحذير من أن استمرار قيادية تشاو سيعني—بحسب رأي كاتب المادة—أربع سنوات إضافية من التراجع.

يبقى السؤال مفتوحاً حول مدى تأثير تصريح جيدي لي العلني في توجيه ناخبين كانوا مترددين، وما إذا كانت التصريحات والمختلفات في التحالفات ستغير من ديناميكية السباق قبل موعد التصويت.

المصدر: Toronto Sun

المزيد من الأخبار