اعترفت مدينة كالغاري، الجمعة، بأن عمال البلدية أزالوا بالخطأ عدة لافتات الانفصال المؤيدة لفصل ألبرتا، بعد تداول شريط فيديو يظهر إزالة لافتات ووضعها في صندوق شاحنة تابعة للمدينة. العمدة Jeromy Farkas قال في منشور مصاحب لفيديو إنه تحقق من التقارير ووجد أن الموظفين ارتكبوا خطأً، وأكد أن اللافتات أُعيدت إلى ملاكها.
في الفيديو شرحه العمدة بأن المدينة لا تملك سلطة إزالة لافتات الاستفتاء لمجرد مضمونها السياسي، مشدداً على حق الجهات الرافضة لآرائه بالمشاركة في النقاش. وأضاف أن البلدية تفرض قواعد تتعلق بالسلامة العامة ومواقع العرض قرب التقاطعات ومحطات النقل والمدارس والملاعب، لكنها مطالبة بتطبيق هذه القواعد على الجميع دون تحيّز.
اعتراف وموقف العمدة
قال Farkas في منشوره إن الموظفين «ارتكبوا خطأً» عند إزالة بعض لافتات الاستفتاء، وكرر أن القرار أُصحح بإعادة اللافتات إلى أصحابها. العمدة أشار إلى موقفه المعارض لفكرة الانفصال لكنه أوضح أن ذلك لا يمنع من حماية حق المؤيدين في عرض رسالتهم ضمن القواعد المعمول بها.
أثار الفيديو المتداول انتقادات وانتباهاً واسعين، خصوصاً أن أحد المواقع التي رُصدت فيها إزالة لافتة كانت على شارع 10 Street NW. المدينة لم تذكر أن هناك نية سياسية وراء الإجراء، بل وصفته على أنه خطأ في تطبيق القواعد.
ردود الجهات الداعمة والجهات المعلنة
أفادت تقارير أن بعض اللافتات أُمولت من قبل منظمة إعلان طرف ثالث تدعى Pathway to Independence. متحدث المجموعة Cory Morgan قال إن إحدى اللافتات تم استعادتها عندما قام متطوع بجمع اللافتات المخزنة لدى المدينة، وأضاف أن إعادة اللافتة مسرورون بها لكنها كانت إزعاجاً ومخاطرة لجهودهم في الالتزام بالتعليمات.
المدينة اعترفت بأن عمالها أزالوا عن طريق الخطأ بعض لافتات الاستفتاء، ومنها واحدة على شارع 10 NW، وأُعيدت جميع اللافتات إلى ملاكها. البلدية تؤكد أنها لا تزيل إعلانات استفتاء لمجرد مضمونها السياسي وتطبق قواعد السلامة على الجميع.
الإطار القانوني وتطبيق القواعد
أوضحت المدينة أنها لا تنظم لافتات أو إعلانات الاستفتاء بموجب تشريعات المقاطعة، لكنها ستستمر في معالجة حالات تشكل تهديداً للسلامة أو تتداخل مع البنية التحتية العامة. أمثلة على القيود التي تُطبق تشتمل على المواقع القريبة من التقاطعات ومحطات النقل والمدارس والملاعب.
تأتي هذه الحادثة قبل استفتاء إقليمي مقرر في 19 أكتوبر يتضمن عشرة أسئلة من بينها سؤال حول الانفصال، ما رفع حساسية التعامل مع مواد الحملات ذات الطابع السياسي خلال الفترة الانتخابية والاستفتاء.
أغلب الأطراف المعنية رحبت بتصحيح الوضع وإعادة اللافتات، فيما بقيت تساؤلات حول آليات رقابة المدينة على عمليات إزالة المواد الدعائية وضرورة تدريب أفضل لموظفيها لضمان عدم تكرار مثل هذه الأخطاء.
في سياق متصل، أكدت البلدية أنها ستراجع الإجراءات الداخلية للتأكد من تطبيق قواعد السلامة بصورة متساوية، وأنه لا يجوز حذف مواد استفتاء فقط بسبب مضمونها السياسي ما دامت لا تتعارض مع اشتراطات السلامة والبنية التحتية.