سكان حي كيو بيتش في تورونتو رفعوا ملف فيضانات كيو بيتش إلى ساحة الانتخابات البلدية، مطالبين بتدخل فوري لإصلاح شبكة الصرف وبناء حلول دائمة. الجيران يقولون إن مياه الصرف الصحي اجتاحت أقبية منازلهم مراراً خلال عشرين عاماً، وآخرها خلال عاصفة حدثت في 2 سبتمبر.
الزوجان جوآن ديكير وستيف روبرتس يقولان إن المشكلة تتعلق بموقع الحي وشبكة الصرف نفسها: المدينة تميل نحو بحيرة أونتاريو وبالتالي مياه السطح تنتهي قرب الشاطئ، وحيهما يقع عند تقاطع أنابيب تصريف يقود نحو محطة معالجة آش بريدجز باي. السكان يعتقدون أن الأنابيب حول كيو بيتش من الأقدم والأصغر في المدينة، وأن التطوير السكني وكثافة البناء زادا من ضغط نظام الصرف.
كيف تتراكم مياه الصرف في الأقبية
روبرتس أوضح أن التحول من منازل بعشب أمامي واسع إلى مبانٍ سكنية متعددة الوحدات قلّل من قدرات الامتصاص الطبيعية للهطول، ما يجعل مياه الأمطار الثقيلة تسرع نحو أسفل التل وتضغط النظام في نهايته. حسب روايتهم، خلال العواصف الكبيرة «ينفذ النظام ويعود ويرتدّ إلى الشوارع والأقبية».
السكان يربطون زيادة عدد الوحدات السكنية بعدد الأجهزة الصحية المنزلية التي تضيف أحجام مياه أكبر إلى النظام: مثال ذكره روبرتس تحول ثماني منازل إلى مبنى سكني كبير زاد عدد الحمامات والغسالات وغسالات الصحون.
خزان الاحتجاز والاختلاف حول تشغيله
سكان الحي يرون أن خزان احتجاز كبير يجب أن يخفف الضغط خلال العواصف، لكنهم يشتكون من عدم تفريغه قبل حدوث الأمطار الكبيرة، ومن أن فتحة الخزان تُفتح يدوياً حسب روايتهم. بلدية تورونتو نفت ذلك في بيان وذكرت أن الخزان مؤتمت وأنه أدى وظيفته خلال العاصفة في 2 سبتمبر لحماية شاطئ وودباين.
في المقابل قالت زوجة واحدة من المتضرِّرين إنها لا تنام عندما تمطر، وأن حياتهم اليومية تأثرت: فقدان التأمين على الأقبية، تحويلها إلى مساحات تخزين، والاضطرار للاستثمار في عزل ومضخات لتقليل الأضرار عند الفيضان.
الفيضانات المتكررة تهبّ مياه المجاري إلى الأقبية عند كل عاصفة كبيرة، وتترك وراءها أضراراً صحية ومادية؛ العائلات فقدت التغطية التأمينية، استثمرت في عزل الأقبية واعتمدت على مضخات ومعدات تنظيف، لكن القلق والنوم المفقود لا زالا ملازمين.
المديرون والمرشحون وردود المدينة
مرشحون في سباق Ward 19 اتخذوا الملف إلى حملاتهم: واحدة من المرشحات، ناتالي جونسون، نشرت على إنستغرام في 14 سبتمبر أنها تتبنى قضية الحي استناداً إلى عملها الصحفي في تغطية فيضانات متكررة. منظمو المجتمع أعدّوا منشورات ووقعوا موقعاً إلكترونياً توثيقياً باسم kewbeachfloods.ca وتحاول المجموعة استغلال لقاء مرشحين مقرر في كنيسة Beach United للتأكيد على مطالبهم.
بدوره، ذكر فريق حملة براد برادفورد أن الفترة التي قضاها كعضو مجلس كانت مليئة بمحاولات تخفيف المشكلة محلياً، منها إنشاء سِرِر في حديقة ساهمت في تخفيف آثار مياه السطح، وأنه يقترح إدارة Toronto Water بوصفها مرفقاً مستقلاً لتسريع تنفيذ مشاريع البنية التحتية.
ويليام شيا، مدير الجمع في Toronto Water، قال في بيان إن المدينة تدرك أن الفيضانات المتكررة مزعجة ومجهدة لسكان كيو بيتش، وأن المدينة تدرس المنطقة لتحديد تدابير للتقليل من مخاطر الفيضانات، مع وعد بإتاحة فرصة للتعليق العام أو المشاركة في بداية العام المقبل. إلى حين تنفيذ حلول أكبر، أوصى شيا ببرنامج دعم حماية أقبية المنازل من الفيضانات.
تداعيات ملموسة على الأسر والمطالَب
المتضررون هنا لا يرون الحلّ قريباً؛ يقولون إن إجراءات العزل المؤقت وخدمات الضخ والتنظيف لا تعيد للأسر ما فقدته من راحة أو تغطية تأمينية، وأن العبء النفسي مستمر. هم يطالبون بترقية أنابيب الصرف، تشغيل آلي وموثوق لخزانات الاحتجاز، وتخطيط يتعامل مع تأثيرات الكثافة السكانية على شبكات الصرف.
السكان يأملون أن يعطي المرشح الجديد في Ward 19 تفويضاً واضحاً بإعطاء أولوية للبنية التحتية المائية في الحي، على أمل ألا يبقى حلّ قادماً تباعاً من إجراءات مؤقتة أو تحسينات محلية ضيقة النطاق.