تُختتم اليوم، بعد 39 يوماً من الحملة، الاستعدادات لاقتراع سيحدد هوية نواب الجمعية الوطنية وتشكيل الحكومة المقبلة في كيبيك. قادة كيبيك توزعوا بين لقاءات محلية وزيارات ميدانية لتوجيه رسائلهم الأخيرة وحث الناخبين على التوجه الى صناديق الاقتراع.
المرشّحون تحدثوا عن حملة استنزفت الوقت والطاقة، وأكد كل حزب على نقاط يراها حاسمة للفوز أو لضمان تمثيل برلماني معتبر. في ختام الحملة ساد تركيز على رفع نسبة المشاركة وخشية بعض القادة من سيناريو حكومة أقلية أو نتيجة متقاربة.
رسائل الحزب القومي قبل ليلة الاقتراع
في مقر حملة الحزب في هوتشيلاغا-ميزونوف، ردد أنصار الحزب القومي الأغنية الشهيرة لجيل فينوئه، بينما تحدث زعيم الحزب عن شعور مختلط بين الحماس والهدوء قبيل يوم الحسم. تحدث عن فخره بالحملة التي وصفها بأنها خاطبت “ذكاء الناس”، مع إبراز أمله في “تغيير مسار كبير” في إدارة المقاطعة.
الزعيم أعرب عن قناعته بأن النتيجة ستكون “متقاربة”، وأعرب أيضاً عن تخوّفه من سيناريو حكومة أقلية، معتبراً أن ذلك يمثل حدوداً أمام معالجة “حالات الطوارئ الاجتماعية” والحاجة لتصحيح سياسات عدة. كما شدد على رغبة حزبه في الحصول على فرصة عادلة لإثبات قدرته على إحداث فرق على الصعيد الحكومي.
اليمين المحافظ ودعوة المشاركة
قائد الحزب المحافظ قام بعدة محطات في أقاليم قرب منطقة كيبك، حيث تتركز آماله بحسب استطلاعات الرأي. وصف حملته بأنها ماراثون طويل وأنه شعر “بدفعة طاقة” في النهاية قبل عبور خط الوصول، ودعا إلى ضرورة أن يذهب الناخبون للتصويت لأن النسبة المرتفعة للمشاركة ستحدد أهمية هذا الاقتراع.
أكّد زعيم المحافظين على هدف واضح لتشكيل مجموعة نيابية معترف بها يوم الاثنين: يريد حزبه “على الأقل 12 نائباً أو 20% من الأصوات”. تذكر الحملة أيضاً أن الحزب حصل على نحو 13% من الأصوات في انتخابات 2022 لكنه لم ينجح حينها في انتخاب أي نائب.
بعد 39 يوماً من الحملة، تُختم الاستعدادات ليوم الحسم والناخبون مدعوون لاختيار نائبهم والحزب الحاكم؛ القادة تحدثوا عن حملة شاقة وفرص متقاربة وخشية من حكومة أقلية، مع دعوات واضحة لرفع نسبة المشاركة لتفادي سيناريوهات غير مرغوبة.
محطات أخرى وختام الحملات
في محطات أخرى، زار زعيم الحزب المرشحات والمرشحين وشارك في نشاطات محلية شملت مباراة رياضية ووقفات في مزارع وحقول، بما في ذلك زيارة في سان-هنري في منطقة شوديير-أبالاش، حيث التقطت صور مع مرشحة محلية خلال نشاط انتخابي.
حزب آخر أنهى حملته في منطقة موريسيي، حيث عرضت قيادته حصيلة الحملة. في دوائر حاسمة مثل روزمونت، وصف الزعماء المنافسة بأنها متقاربة وتوقّعت تقارير الاستطلاعات نزاعاً محلياً يوم الاقتراع.
ما الذي ينتظر الناخبين مساء الاقتراع؟
اليوم سيُدعى الناخبون الذين لم يصوتوا بعد لاختيار ممثليهم. الجهات الإعلامية ستقدّم تغطية للنتائج على منصاتها مساء الاقتراع، بينما يبقى السؤال المطروح حول ما إذا كانت المنافسة ستؤدي إلى حكومة أغلبية، أو حكومة أقلية، أو تسوية غير متوقعة.
قادة كيبيك أنهوا حملاتهم في موقف حاسم، ودعواتهم الأخيرة تركزت على المشاركة والقدرة على تقديم بدائل واضحة لإدارة المقاطعة. نتائج الاقتراع ستكشف عما إذا كانت الشعارات والوعود خلال 39 يوماً كافية لإحداث تغيير ملموس في خريطة السلطة السياسية.
المصدر: Radio-Canada