أدانت إدارة جامعة St. Francis Xavier تعليق لافتة وصفتها بأنها «مهينة ومثيرة للقلق» على منزل خارج الحرم خلال فعاليات احتفال العودة، مؤكدة أن “ثقافة الاغتصاب” لن يُسمح بها داخل مجتمع الجامعة. اللافتة، المرشّحة من قماش أبيض ومكتوب عليها بالإنجليزية “Drop-off zone: Acadia girlfriends”، أُزيلت مرتين خلال عطلة نهاية الأسبوع وفق بيان الجامعة.
رئيس الجامعة آندي هاكين أكد في تصريح إلى المجتمع وعلى وسائل التواصل أن “اللغة التي تُشيئ النساء أو تستخف بالعنف الجنسي لا مكان لها في StFX أو في أي مجتمع”، وأن الجامعة تفهم القلق والغضب الذي أثارته الحادثة داخل الحرم وخارجه. وأضافت الإدارة أنها أحالت الأمر الآن إلى الإجراءات التأديبية الداخلية.
تفاصيل الحادثة وإجراءات الجامعة
أشارت الجامعة إلى أنها تدخلت مرتين لإزالة اللافتة على مدى عطلة نهاية الأسبوع، ثم أحالت المسألة إلى نظامها التأديبي للتحقيق واتخاذ ما يلزم من إجراءات بحق المسؤولين عنها. لم تذكر الجامعة أسماء طلاب أو عقوبات محددة في البيان الذي نشرته.
جاءت الحادثة في ظرف أقل من ثلاثة أسابيع من قضية اغتصاب حصلت في جامعة كورنيل بنيويورك وحظيت بتغطية إعلامية واسعة، وهو ما أربك الجهود الأكاديمية والاجتماعية المطلوبة لمواجهة ثقافة التهوين من العنف الجنسي.
[h2]ردود من مؤسسات ومطالبة بالمساءلة
أصدر رئيس جامعة Acadia جيف هينيسي بياناً أدان فيه الحادثة أيضاً، فيما دعت ناشطة معروفة بمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي إلى تصعيد المطالب بمساءلة المشاركين. ليز ليكلير قالت إن ما حصل يمثل «تصاعداً في المواقف تجاه العنف الجنسي» وأنه جزء من ثقافة تعامل مع النساء كملكيات يمكن التصرف بهن.
“اللغة التي تُشيئ النساء أو تستخف بالعنف الجنسي لا مكان لها في StFX أو في أي مجتمع”، وأكدت الإدارة أنها أزالت اللافتة مرتين خلال العطلة وأحالت الحادث إلى الإجراءات التأديبية للتحقيق واتخاذ القرارات المناسبة.
ليكلير طالبت بأن يتحمل الطلاب المتورطون مسؤوليات واضحة، من بينها إصدار بيان عام من جانبهم يعترف بالأذى الذي تسببوا به وتأثير ذلك على النساء والفتيات في المجتمع. كما أكدت على أهمية أن تترجم الإدانات إلى خطوات تحقيق ومحاسبة.
دعم الضحايا وسياق الحادث
أوضحت كلتا الجامعتين أن خدمات الدعم متاحة لمن تعرضن للعنف الجنسي أو للاختيارات السلوكية المقلقة، دون أن تقدما تفاصيل عن نوع الدعم أو نقاط الاتصال في البيانين الرسميين. الحادث يعيد طرح تساؤلات حول بيئة الحرم الجامعي وممارسات الاحتفال التي قد تساهم في ترسيخ ثقافة الاغتصاب أو التهوين من وقع العنف.
ستواصل الجامعة إجراءاتها التأديبية وستصدر بيانات لاحقة حال اتخاذ قرارات أو فرض عقوبات، وفق ما ذكرته الإدارة. وهذه التطورات تضع ضغوطاً على مؤسسات التعليم العالي في الإقليم للتحرك بسرعة وشفافية تجاه حوادث من هذا النوع.
المصدر: Global News