الجمعة، 9 أكتوبر 2026 02:51
كندا اليوم

أونتاريو تموّل 1,504 مقاعد ترنت الجديدة لتلبية حاجات سوق العمل

تمويل جامعي

أعلنت حكومة أونتاريو استثمار 38 مليون دولار لتمويل 1,504 مقاعد ترنت الجديدة في مجموعة برامج تُعدّها الجامعة استعداداً لسدّ احتياجات سوق العمل الإقليمي. تهدف الحكومة من خلال هذا التمويل إلى ربط المزيد من الطلاب بوظائف ذات أجور جيدة في مجالات ذات طلب مرتفع، مع توافر المقاعد للتسجيل اعتباراً من خريف 2026.

تمثل هذه الحصة من المقاعد جزءاً من حزمة أوسع قيمتها 1.7 مليار دولار لتمويل أكثر من 70,000 مقعد جديد في كليات وجامعات عامة، وهو جزء من استراتيجية تمويل أكبر بقيمة 6.4 مليار دولار للقطاع الجامعي والتقني بالمقاطعة.

تفصيل توزيع المقاعد في ترنت

يسمح التخصيص الجديد لجامعة ترنت بإضافة 1,504 مقاعد، موزّعة كالتالي: 1,081 مقعداً لبرامج STEM، و163 مقعداً لبرامج التعليم، و126 مقعداً لبرامج الصحة، و134 مقعداً في برامج أخرى تستجيب لاحتياجات سوق العمل المحلية. وتأتي هذه الأرقام مؤكدة من إعلان الحكومة الذي يربط مباشرة بين التمويل وقطاعات الطلب المرتفع.

من المتوقع أن تفتح الجامعة باب التسجيل لهذه المقاعد لهيئات القبول والفصول التي تبدأ في خريف 2026، ما يتيح تخطيطاً زمنياً واضحاً للطلاب الجدد والمجتمع المحلي في بيتر بورو.

السياق الأوسع لبرنامج التوسّع

يُعد هذا التخصيص جزءاً من أكبر توسّع في مقاعد ما بعد المرحلة الثانوية في أونتاريو منذ أكثر من عقد، وفق الإعلان. تشمل خطة التمويل الحكومية رفع التمويل التشغيلي السنوي للمؤسسات إلى 7 مليارات دولار، بزيادة 30%، وتركز على برامج تنتج خريجين مؤهلين للعمل في التعليم والتمريض وقطاعات STEM والحرف الماهرة.

أعلنت الحكومة في مايو 2026 تخصيص الدفعة الأولى البالغة 30,000 مقعد، وأطلقت لاحقاً دعوة لتقديم مقترحات للدفعة المتبقية البالغة 40,000 مقعد. عملت الكليات والجامعات مع صناعاتها المحلية لتحديد برامج تستجيب لاحتياجات سوق العمل الإقليمي، وقُيّمت المقترحات بناء على قدرة المؤسسة وطلب الطلاب واحتياجات الصناعة.

الاستثمار بقيمة 38 مليون دولار يمهّد لتمويل 1,504 مقاعد في ترنت ويشكّل جزءاً من خطة لتمويل أكثر من 70,000 مقعد، في أكبر توسّع لمقاعد التعليم العالي بأونتاريو منذ أكثر من عقد، بهدف ربط الخريجين بوظائف مطلوبة ذات أجور جيدة.

تصريحات الجامعة والوزارات

قال نولان كوين، وزير الكليات والجامعات والتميز البحثي والأمن، إن قوة المقاطعة تكمن في «قوتها العاملة الماهرة»، مشدداً على أن العمال يتم تدريبهم في كليات وجامعات عالمية المستوى، وأن هذا الاستثمار يدعم أكبر توسّع في المقاعد منذ أكثر من عقد ويضمن فرص تدريب لوظائف بأجور جيدة تحمي وتقوّي المجتمعات والصناعات بالمقاطعة.

من جهتها رحّبت د. كاثي بروس، رئيسة جامعة ترنت ونائبة المستشار، بإعلان صندوق الأولويات للنمو والتزام الحكومة بتوسيع الوصول إلى التعليم الجامعي. أكدت أن الخطة تتماشى مع نقاط قوة ترنت وبتجاوب إقليمي، مثمنة دعم رئيس الوزراء والوزراء والنواب المحليين المذكورين في الإعلان.

آثار متوقعة وسياق سوق العمل

تقول الحكومة إن برامج STEM والصحة والتعليم والحرف تخرج خريجين بمعدلات توظيف أعلى في مجالاتهم، ورواتب أعلى، وتدعم قطاعات حيوية للاقتصاد. وأفاد الإعلان أن الوزارة تلقت أكثر من 1,000 رسالة دعم من أصحاب عمل يؤكدون حاجة سوق العمل لهذه التوسعات.

يشمل النموّ أيضاً استثمارات مخصصة للمؤسسات الهندية الأصلية، مع 57 مليون دولار تاريخية مخصصة لتلك المعاهد، من بينها 33 مليون دولار لتوسيع ما يصل إلى 780 مقعداً في برامج مطلوبة.

أخيراً، يربط المسؤولون هذه الخطوة السياسية بخطة المقاطعة لتعزيز تنافسية الاقتصاد في مجموعة دول السبع عبر بناء قوة عاملة أكثر مهارة واستجابة للتقلبات الاقتصادية والحمائية التجارية.

المصدر: حكومة أونتاريو

المزيد من الأخبار