الخميس، 8 أكتوبر 2026 02:31
كندا اليوم

سينوفوس توقع صفقة 5.7 مليار دولار للاستحواذ على أثاباسكا وتستهدف رفع إنتاج الرمال النفطية

توسع في الرمال

سينوفوس توقع صفقة 5.7 مليار دولار للاستحواذ على أثاباسكا وتستهدف رفع إنتاج الرمال النفطية

أعلنت شركة سينوفوس إنرجي يوم الاثنين إبرام صفقة بقيمة 5.7 مليار دولار نقداً وأساهماً لشراء شركة أثاباسكا أويل، في خطوة تعتبرها الإدارة فرصة لتعزيز محفظتها من أصول الرمال النفطية. الصفقة تشمل خياراً لمساهمي أثاباسكا بين استلام 12 دولاراً نقداً أو 0.264 من سهم سينوفوس عن كل سهم يملكونه، مع حدود على إجمالي النقد والأسهم المتاحة.

تقول سينوفوس إن هذه الخطوة ستسرّع الاستحواذ على أثاباسكا وتفتح أمامها «واحدة من أهم فرص النمو العضوي المتاحة في الرمال النفطية الكندية اليوم»، وفق ما ذكره الرئيس التنفيذي جون ماكنزي خلال مؤتمره مع المحللين. المستوى الحالي لإنتاج أثاباسكا يبلغ 40 ألف برميل يومياً، بينما تستهدف سينوفوس رفع هذا المعدل إلى 115 ألف برميل يومياً بحلول عام 2032.

شروط مالية وحدود العرض

بموجب شروط الاتفاق، يُسمح لمساهمي أثاباسكا باختيار التعويض نقداً أو بأسهم سينوفوس، لكن إجمالي النقد المتاح محدود بـ4.3 مليار دولار، وعدد أسهم سينوفوس المتاحة بموجب العرض مقيد عند 44.4 مليون سهم. تعتزم سينوفوس استكمال الصفقة في ديسمبر، شريطة استيفاء الشروط الاعتيادية للإغلاق ومنها الموافقات التنظيمية وموافقة المساهمين.

دافع الصفقة وفرص النمو

أوضح ماكنزي أن الاستحواذ على أثاباسكا يمنح سينوفوس أصولاً حرارية طويلة الأمد وبمحفظة تشمل ممتلكات مثل ليزمير و«كورنر»، اللتين ذكر أنهما جزء من المشاريع التي يمكن أن تسرّع خطط النمو. وأضاف أن تغيّرات في السياسات الفدرالية والإقليمية صبّت في صالح قدرة الشركات على المتابعة في مشروعات التوسع.

من بين تلك التغيّرات، قرار الحكومة الفدرالية وصف مشروع خط أنابيب مقترح بين ألبرتا وبريتش كولومبيا كمشروع ذي مصلحة وطنية، ما يتيح إخضاعه لمراجعة منظمة المشاريع الكبرى بصورة مبسطة. كما أشار ماكنزي إلى إجراءات ضريبية أعلنها رئيس الوزراء مارك كارني الشهر الماضي لتمكين الشركات من خصم فوري لتكاليف فئات أوسع من الاستثمارات، بالإضافة إلى حوافز ملوية متوقعة من حكومة ألبرتا في نوفمبر، كلها عوامل وصفها بأنها ستسهم في «جذب رأس المال مجدداً» إلى حوض أثاباسكا.

الصفقة تضيف إلى محفظة سينوفوس أصولاً حرارية من مستوى عالٍ وتضع أمامها هدفاً طموحاً لرفع الإنتاج من 40 ألفاً حالياً إلى 115 ألف برميل يومياً بحلول 2032، في ظل إجراءات فدرالية وإقليمية تهدف إلى تسهيل تنمية الرمال النفطية.

ردود السوق والتاريخ الأخير للاستحواذات

تفاعل سوق الأسهم مع إعلان الصفقة؛ إذ هبط سهم سينوفوس حوالى أربعة في المئة إلى 44.41 دولاراً منتصف يوم الاثنين، بينما صعد سهم أثاباسكا بنحو 14 في المئة إلى 12.04 دولاراً. وتحمل الصفقة أوجه تشابه مع عملية استحواذ سابقة أتمتها سينوفوس قبل أقل من عام عندما اشترت شركة MEG Energy مقابل 8.6 مليار دولار بعد منافسة مزايدة مع شركة ستراثكونا.

في تحليله للعملية، وصف محلل من ديجاردان سيكيوريتيز الصفقة بأنها “مقنعة استراتيجياً” نظراً لقيمة مخزون حراري طويل الأمد وخلفية أكثر دعمًا لتطوير الرمال النفطية. وتبقى الصفقة خاضعة لموافقات المساهمين والجهات الرقابية قبل إتمامها في ديسمبر.

آفاق الإنتاج والتنفيذ

تتضمن توقعات سينوفوس خطة تنفيذية لرفع الإنتاج تدريجياً عبر توسيع وحدات قائمة وتشغيل استثمارات جديدة في أصول أثاباسكا. ومع وجود قيود على مقدار التعويض النقدي والأسهم المتاحة، سيعتمد جزء من هيكلة الصفقة النهائية على اختيارات مساهمي أثاباسكا وموافقات الجهات التنظيمية.

تبقى المتغيرات الأساسية في مسار تنفيذ هذه الخطط مرتبطة بمدى سرعة تفعيل الحوافز الحكومية وإجراءات تسريع مراجعات المشاريع الكبرى، إضافة إلى قدرة الشركات على تأمين التمويل وتوجيه الاستثمارات نحو مشاريع التطوير المقصودة.

المصدر: Global News

المزيد من الأخبار