مع انعقاد مؤتمر قادة الطيران في أوتاوا اليوم، دعا جيف موريسون، الرئيس التنفيذي للمجلس الوطني للخطوط الجوية الكندية، الحكومة إلى توضيح تفاصيل خطتها لخصخصة المطارات وضمان أن لا ترفع هذه الخطة تكاليف السفر على الركاب.
أوضح موريسون أن مبدأ ميسورية السفر يجب أن يكون أساسياً في أي توجه لخصخصة المطارات، وأن قطاع الطيران يحتاج إلى معلومات أوضح عن شكل الاستثمارات الخاصة والآليات الرقابية قبل أن يتبنّى موقفاً نهائياً.
موقف القطاع وشروطه
قال موريسون إن التفاصيل المعلنة حتى الآن غير كافية للحكم على تأثيرات الخصخصة المحتملة، مشدداً على ضرورة أن تتضمن أي اتفاقات ضوابط تمنع تحميل المسافرين أعباءً إضافية نتيجة زيادة رسوم تشغيلية تُحمّل إلى الناقلين.
تأتي ملاحظات المجلس بينما أعلن رئيس الوزراء مارك كارني الشهر الماضي رغبته في أن يتولى مستثمرون خاصون إدارة أكبر أربعة مطارات كندية لفترات إيجار محددة، مع بقاء الملكية والرقابة بيد الحكومة الفدرالية.
أي خطة لاستثمار خاص في المطارات يجب أن تحافظ على مبدأ ميسورية السفر، ويجب أن تسبقها تفاصيل واضحة من الحكومة، مع مراعاة دروس تجارب مثل أستراليا (1997–2003) التي جلبت استثمارات وخدمات أسرع لكنها رفعت رسوم الناقلين 81% حتى 2015.
دروس من الخارج وتأثيرها المحتمل
تُستخدم تجربة أستراليا كمثال متكرر لدى مفاوضي الحكومة الكندية: بين 1997 و2003 نُقلت إدارة مطارات أستراليا إلى مستثمرين خاصين ما أدى إلى استثمارات رأسمالية كبيرة وتحسينات في السرعات التشغيلية ومساحات انتظار ورحابة خدمات، لكن ذلك صاحبته زيادة في الرسوم التي تفرض على شركات الطيران بنسبة 81% خلال العقد المنتهي في 2015 حسب تقرير هيئة المنافسة الأسترالية.
يشير المجلس الوطني للخطوط الجوية إلى الحاجة لآليات رقابية واضحة تضمن ألا تُحوّل زيادات الرسوم إلى ركاب، وأن تتوازن الفوائد الاستثمارية مع حماية القدرة على تحمل تكاليف السفر للمستهلكين.
مآلات العملية والآفاق القادمة
حتى الآن لم تُعلن الحكومة عن تفاصيل صيغ التعاقد أو معايير اختيار المستثمرين أو الضوابط الرقابية التي سترافق عقود التشغيل والإيجار، ما يجعل قطاع الطيران متحفظاً إلى حين توفر معطيات أوضح.
المؤتمر في أوتاوا يُعد فرصة للقادة الصناعيين لمناقشة المطالب ورفعها إلى صناع القرار، بينما يظل السؤال المركزي كيف ستحقق الحكومة توازناً بين جذب الاستثمارات الخاصة وتجنب فرض أعباء إضافية على المسافرين.
المصدر: CityNews