الأحد، 11 أكتوبر 2026 17:36
كندا اليوم

كارني يحذّر: اتفاق ديزل روسيا يعيق جهود إنهاء الحرب في أوكرانيا

تنديد كندي

كارني يحذّر: اتفاق ديزل روسيا يعيق جهود إنهاء الحرب في أوكرانيا

أعلن مكتب رئيس الوزراء أن رئيس الوزراء مارك كارني تحدث اليوم مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حول اتفاق جديد أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشراء ملايين الأطنان من وقود الديزل من روسيا. وأكد البيان أن كارني اعتبر أن الاتفاق غير متوافق مع مساعي كندا وحلفائها لإنهاء الحرب في أوروبا.

وجاءت المحادثة بعد إعلان ترامب يوم الجمعة عن اتفاق لتوريد ملايين الأطنان من وقود الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة، وما تلاه من منشور لترامب يوم الأحد تحدث فيه عن ما وصفه بـ”وقف إطلاق نار للطاقة” بين روسيا وأوكرانيا، وهو ما بدا مفاجئاً لزيلينسكي.

موقف أوتاوا وتحذير كارني

قال مكتب رئيس الوزراء إن كارني أوضح لزيلينسكي أن “اتفاق ديزل روسيا” سيزوّد روسيا بإيرادات جديدة قد تُستخدم لدعم جهودها العسكرية، وبذلك يتعارض مع جهود كندا وحلفائها لخلق ضغوط اقتصادية على موسكو بهدف إنهاء الحرب. وأضاف البيان أن الطرفين بحثا سبل تكثيف التنسيق مع الحلفاء لتلبية حاجة أوكرانيا لأنظمة الدفاع الجوي.

تباين التصريحات وطلب زيلينسكي لتفاصيل

نشر ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأحد أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على “وقف لإطلاق النار في مجال الطاقة”، وهو طرح وصفه البيان بأنه بدا جديداً على زيلينسكي. ورداً على ذلك، قال زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي إنه يدعم ما سماه “وقف إطلاق النار الطاقي” لكنه ينتظر تفاصيل من البيت الأبيض، مؤكداً أن روسيا يجب أن تثبت ذلك بوقف ضرباتها على البُنى التحتية للطاقة في أوكرانيا.

أفاد مكتب رئيس الوزراء بأن اتفاق شراء ملايين الأطنان من وقود الديزل الروسي يزوّد موسكو بإيرادات جديدة ويعارض جهداً دولياً لكبح تمويل الحرب، داعياً لتنسيق أقوى مع الحلفاء لتلبية احتياجات أوكرانيا الدفاعية.

في قراءة بيان مكتب رئيس الوزراء، ركّزت المحادثة بين كارني وزيلينسكي على نقطتين رئيسيتين: تأثير الاتفاق الاقتصادي على قدرة الحلفاء في الضغط على روسيا لوقف هجماتها، والحاجة الملحّة إلى دعم أوكرانيا بمنظومات دفاع جوي أقوى. ولم يورد البيان تفاصيل عن خطوات عملية فورية من جانب كندا أو حلفائها.

لم يصدر عن البيت الأبيض في القراءة الواردة في المادة سوى ما نشره ترامب على منصته الاجتماعية، فيما عبّر زيلينسكي عن استعداده لدعم أي آلية توقف الضربات على بنية الطاقة الأوكرانية بشرط أن تكون مضمونة بعمل ميداني من قبل روسيا.

تبقى الأسئلة حول كيفية تنفيذ أي اتفاق طاقي إن وُجد، ومدى تأثيره فعلاً على إمدادات الحرب، وما إذا كانت الدول الكبرى المعنية ستنسق سياساتها بما يتوافق مع أولويات دعم أوكرانيا وحماية بنيتها التحتية.

المصدر: CityNews

المزيد من الأخبار