تلقّى 746 شخصًا في كيبيك رسالة تفيد بإغلاق ملفات الهجرة الخاصة بهم، حسب ما أعلنته وزارة الهجرة والتفرنسة والاندماج (MIFI). الوزارة اعتبرت ما حدث نتيجة «خلل تقني» وأكدت أن لا مرشح سيتعرض لعقوبات على أثر الإخطار الخاطئ.
الرسائل أرسلتت يوم السبت وأخبرت أصحابها بأن ملفاتهم قد أُغلقت، وهو ما أثار قلق المتقدمين الذين يتابعون وضع طلباتهم. الوزارة لم تذكر تفاصيل تقنية عن مصدر الخلل أو عن هوية المتأثرين بخلاف العدد الذي تم الإعلان عنه.
رد الوزارة ومضمون الإشعار
أوضحت الوزارة أن الإشعارات التي تلقاها 746 شخصًا كانت خاطئة، وأن الغرض منها كان إعلام المتقدمين بحالة ملفاتهم لكن نتيجة لـ«خلل تقني» تم إرسالها بشكل غير ملائم. وزارة الهجرة والتفرنسة والاندماج (MIFI) كررت أن أي مرشح لن يُعاقَب نتيجة الإغلاق الظاهري للملف.
الوزارة وصفت الحادث بـ«anomalie informatique» («خلل تقني») وأكدت أن «أي مرشح» لن يُعاقَب نتيجة الإغلاق الخاطئ لملفات الهجرة. وأوضحت أن 746 شخصًا تلقوا رسائل تفيد بإغلاق ملفاتهم يوم السبت، وأن الإخطار كان خاطئًا.
ما يُعرف وما لم يُكشف بعد
حتى الآن، المعلومات الرسمية تقتصر على وصف الحادث وبيان عدم وجود عقوبات للمترشحين. لم تُعلن الوزارة عن خطوات محددة للتواصل الفردي مع أصحاب ملفات الهجرة المتأثرين، ولا عن مدى الحاجة إلى إعادة النظر في حالات محددة نتيجة الرسائل الخاطئة.
المتأثرون ببلاغ الإغلاق سيقين بحاجة إلى متابعة رسمية من الجهات المختصة بشأن وضع ملفاتهم، فيما قد تلجأ الوزارة إلى إرسال توضيحات لاحقة مباشرة للمتقدمين أو عبر قنواتها المعهودة.
أهمية المتابعة للمتقدمين
يُستحسن أن يراقب أصحاب طلبات الهجرة حساباتهم وأي مراسلات واردة من الوزارة وأن يحتفظوا بسجلات الاتصالات الرسمية. تكرار مصطلح ملفات الهجرة في المراسلات مهم لتحديد حالة الطلب وتلقي توجيهات مباشرة من الوزارة عند الحاجة.
حتى صدور توضيح إضافي من الوزارة، تبقى الحقائق المؤكدة هي عدد المتأثرين (746) ووصف الحادث بكونه خللاً تقنيًا، والتأكيد الرسمي بأن أي مرشح لن يتعرض لعقوبة بسبب الرسائل الخطأ.
المصدر: La Presse