الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 16:14
كندا اليوم

دعم الحضانات في بريتش كولومبيا تحت المجهر بعد استفادة رئيس الوزراء ديفيد إيبي

استفادة الأسر الميسورة

دعم الحضانات في بريتش كولومبيا تحت المجهر بعد استفادة رئيس الوزراء ديفيد إيبي

أثار كشف بأن رئيس وزراء بريتش كولومبيا، ديفيد إيبي، وضع ابنته الصغيرة في مكان حضانة مدعوم ردود فعل وانتقادات وانتعاش نقاش أوسع حول تصميم برامج الدعم الاجتماعي. الكشف سلط الضوء على السؤال المركزي: هل تذهب مساعدات تكاليف الحضانة إلى من هم في حاجة فعلية أم تُعمّم بالتساوي فتستفيد منها الأسر الميسورة؟

المعلومة الواردة بشأن إيبي محددة: راتبه السنوي مذكور بمبلغ $227,111، وهو متزوج من طبيبة، ومع ذلك تستفيد أسرته من مكان حضانة مدعوم من دافعي الضرائب. هذه الوقائع أعادت الاهتمام بسياسات الدعم التي تطالب بها الأحزاب وتطبيقاتها العملية.

تفاصيل البرنامج ومداه

الحكومة الإقليمية في بريتش كولومبيا أطلقت سياسة خفض تكاليف الحضانة بعد أن قدمت حركة توجّهية للحزب الديمقراطي الجديد NDP وعداً بتوفير حضانات بعشرة دولارات يومياً في 2017، وبدأ تطبيق البرنامج فعلياً عام 2018. بحسب البيانات الواردة في المادة، وبعد ثماني سنوات يغطي البرنامج حوالي 10% فقط من الأماكن المرخَّصة في المقاطعة.

هل الحل الشامل يخدم الفقراء فعلاً؟

النقاش في المقال الأصلي يقارن بين أهداف برامج الدعم ونتائجها العملية، مشيراً إلى أن برامج مثل هذه تميل في أمثلة سابقة لأن تفيد الأسر الأكثر قدرة على الدفع بقدر ما تفيد الأسر محدودة الدخل. المؤشر الوارد أن نسبة التغطية المحدودة للبرامج قد تقلل من فاعليتها في مساعدة الفئات الأكثر هشاشة.

ديفيد إيبي يتقاضى 227,111 دولاراً سنوياً وهو متزوج من طبيبة، ومع ذلك وُضعت ابنته الصغيرة في مكان حضانة مدعوم من دافعي الضرائب؛ برنامج الـ10 دولارات في بريتش كولومبيا أُعلن 2017 وبدأ 2018، وبعد ثماني سنوات يغطي نحو 10% فقط من الأماكن المرخَّصة.

نماذج مقارنة: كيبيك وبرامج فيدرالية ومحلية

تشير المادة إلى تجربة كيبيك التي أطلقت برنامجا بتكلفة خمسة دولارات يومياً عام 1997، وتنبه إلى أن الوعد حينها كان بأن يساعد البرنامج الأسر ذات الدخل المنخفض على دخول سوق العمل، لكن التجربة تُعرض أيضاً كدليل على أن البرامج الشاملة لا تضمن استهداف الفئات الأكثر حاجة.

على المستوى الفيدرالي، تشير المادة إلى محاولات الحكومة الليبرالية بقيادة جوستين ترودو لصياغة برنامج رعاية أطفال على نطاق وطني، وكذلك إلى وعود بحزمة رعاية دوائية وطنية، مع ملاحظة أن كثيرين لديهم تغطية دوائية من جهات عملهم ولا يحتاجون إلى برامج جديدة.

أمثلة محلية وإجمالي أثر الدعم

في سياق انتخابي بلدية تورونتو، تُستشهد وعود مرشحة مدعومة سياسياً من الحزب نفسه، أوليفيا تشو، التي طرحت مبادرات لتخفيض تكلفة التنقل (خصم بعد عشرة رحلات أسبوعياً يوفر بحسب التقدير نحو 22 دولاراً شهرياً) ولتقديم وجبة غداء ممولة من القطاع العام لكل طالب في المدارس العامة، مع ادعاء أن البرنامج سيوفر للحسابات العائلية نحو 1,800 دولار سنوياً.

المقال الأصلي يجادل بأن مثل هذه البرامج الشاملة تميل إلى تخفيف الموارد المتاحة للمستحقين فعلاً، ويدعو صراحة إلى اعتماد آليات فحص للدخل (means-tested) لضمان وصول الدعم إلى ذوي الحاجة الحقيقية بدلاً من تعميمه على الجميع بما في ذلك الأسر الميسورة.

في هذا الإطار يعود مصطلح دعم الحضانات كعنصر مركزي في الجدل: هل تُبنى السياسات على الشمولية لسهولة التطبيق السياسي، أم على الاستهداف لضمان فاعلية الإنفاق العام؟ المادة تضع مثال رئيس الوزراء إيبي كنقطة انطلاق لإعادة النظر في هذا التوازن.

المصدر: Toronto Sun

المزيد من الأخبار