أكد لورن دوركسون، القائد المؤقت لحزب المحافظين في بريتش كولومبيا، أن كاتي ميريفيلد ستبقى في منصب مديرة الحملة الانتخابية للحزب، رداً على أسئلة حول منشور مثير للجدل على وسائل التواصل الاجتماعي نُشر في يونيو وأُزيل لاحقاً.
جاء تصريح دوركسون خلال مناظرة قادة المقاطعة ليلة الأربعاء، عندما سألت مقدّمة المناظرة شاتشي كورل عن المنشور وردّ دوركسون بأن ميريفيلد لن تُقيل من منصبها.
الادعاءات وردود الأفعال
بحسب تقارير، ضم المنشور عبارة تسيء إلى الإسلام إلى جانب لفظ مسيء، وقد حذفه صاحب الحساب بعد نشره. أثارت التغريدة انتقادات من حزب NDP ومنظمات مسلمة في المقاطعة، حيث طالبت جمعيات مثل الاتحاد الإسلامي الموحد وجمعية مسلمي بريتش كولومبيا المحافظين بـ”اتخاذ إجراء”.
رداً على الانتقادات، قال دوركسون إن كاتي ميريفيلد ناجية من عنف جنسي وإن المنشور نُشر في «لحظة صدمة» أو «moment of trauma»، مطالباً بمنحها “نعمة” أو “grace” بدل مهاجمتهـا. تصريح دوركسون أثار اعتراضات من زعيم حزب NDP، ديفيد إيبي.
نداءات جمعيات مسلمة وحزب الـNDP انتقدت المنشور وطلبت تحركاً من المحافظين، بينما قال لورن دوركسون إن كاتي ميريفيلد ناجية من عنف جنسي وإن المنشور صدر في «لحظة صدمة»، مما أدى إلى سجال طويل علني بين دوركسون وإيبي.
تبادل الاتهامات في المناظرة
ديفيد إيبي انتقد دوركسون على استمراره في إبقاء ميريفيلد في منصبها، متهماً القائد بتقليل أهمية كلماتها ووصِف حسابها على تويتر بعبارة حادة قال فيها إنه “يقرأ كأقسى زوايا الويب المظلم”. بدوره، أعرب دوركسون عن دهشته من توجيه الانتقادات لميريفيلد واعتبر أن الهجوم عليها غير مبرر.
المواجهة تحولت إلى تبادل أطرافه اتهامات متبادلة حول تعليقات كراهية مفترضة نسبت إلى مرشحين من كلا الحزبين، من دون أن تُعلن أي خطوات إدارية فورية تجاه ميريفيلد من جانب المحافظين في المقاطعة.
الخلفية والأثر السياسي
كاتي ميريفيلد تحتفظ بمنصبها وفق بيان دوركسون العلني خلال المناظرة، بينما تستمر الدعوات من الحزب المنافس والمنظمات المجتمعية لمزيد من الإيضاحات أو إجراءات تأديبية. لم تُذكر في التقارير أي عقوبات أو تحقيقات رسمية جديدة على خلفية المنشور.
القضية تبرز انقساماً في المشهد السياسي بالمقاطعة حول كيفية التعامل مع منشورات ومواقف أعضاء الحملات على وسائل التواصل، والحد الفاصل بين الاعتبارات الشخصية والقرارات السياسية للقيادة.
المصدر: CityNews