عمدة وندسور وجدل جسر جوردي هاو
عمدة وندسور يرفض صفقة سيئة مقابل فتح جسر Gordie Howe
قال عمدة مدينة وندسور في أونتاريو، درو ديلكنز، إن كندا يجب ألا تقبل أي “صفقة سيئة” مع الولايات المتحدة فقط من أجل فتح جسر Gordie Howe International Bridge بين وندسور وديترويت.
تصريحات ديلكنز جاءت وسط استمرار الغموض حول موعد افتتاح الجسر، بعد تهديدات أمريكية سابقة بتأخير فتحه في ظل خلافات تجارية بين كندا والولايات المتحدة. واعتبر عمدة وندسور أن استخدام افتتاح الجسر كورقة ضغط على كندا أمر غير مقبول.
الجسر الجديد يربط مدينة وندسور في أونتاريو بمدينة ديترويت في ولاية ميشيغان، ويُعد مشروعًا مهمًا لحركة التجارة والنقل عبر الحدود. وتشير معلومات المشروع إلى أن الجسر سيكون مملوكًا بشكل عام لكل من كندا وميشيغان، بينما تتولى Windsor-Detroit Bridge Authority تنفيذه عبر شراكة بين القطاعين العام والخاص.
وقال ديلكنز إن الجسر سيُفتح في النهاية، لكن السؤال هو متى. وأضاف أن كندا دفعت تكلفة المشروع ونفذت التزاماتها، لذلك لا يجب أن تقبل شروطًا سيئة لمجرد تسريع الافتتاح.
ويأتي الجدل بعد أشهر من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعرقلة افتتاح الجسر، مطالبًا بتعويض الولايات المتحدة، رغم أن المشروع ممول كنديًا ومن المقرر استرداد التكلفة من إيرادات الرسوم. كما أشارت تقارير سابقة إلى أن الجسر مملوك بشكل مشترك بين كندا وولاية ميشيغان.
أهمية الجسر لا تقتصر على وندسور وديترويت فقط. فهو يُنظر إليه كمعبر جديد لتخفيف الضغط عن المعابر الحالية، خصوصًا Ambassador Bridge وDetroit-Windsor Tunnel، وتعزيز حركة الشاحنات والتجارة بين كندا والولايات المتحدة.
ولم يتم حتى الآن تحديد موعد رسمي جديد لافتتاح جسر Gordie Howe، بينما تستمر الضغوط السياسية والاقتصادية حول مستقبل هذا المشروع الحدودي الكبير.